top of page

اختيار المؤثر المناسب لنشاطك بالمعايير لا بالمتابعين

  • 27 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 29 أغسطس

المقدمة


التعاون مع صاحب حساب له جمهور قد يكون من أفضل ما تنفقه، أو من أسوأه. والفارق ليس في المبلغ بل في الاختيار.

وأغلب الأنشطة تختار بالرقم الظاهر: من لديه متابعون أكثر. وهذا أضعف معيار ممكن، لأنه لا يخبرك بشيء عن من هم هؤلاء المتابعون، ولا عن مدى ثقتهم بمن يتابعونه.


1. اختيار المؤثر المناسب لنشاطك يبدأ من تطابق الجمهور


السؤال الأول ليس كم متابعا، بل هل متابعوه هم زبائني المحتملون.

حساب بمئة ألف متابع من مدن أخرى لا يفيد محلا يخدم حيا واحدا. وحساب بخمسة آلاف متابع من مدينتك قد يغيّر شهرك كله.


والقرب الجغرافي حاسم في النشاط المحلي


إن كان عملك يعتمد على من يستطيع الوصول إليك، فالمتابع البعيد لا قيمة له. اسأل عن توزّع الجمهور جغرافيا قبل أي شيء آخر، فهذا وحده يستبعد أغلب الخيارات.


2. الحسابات الصغيرة غالبا أفضل


الحساب المتوسط أو الصغير له علاقة أقرب بجمهوره، وتوصيته تبدو شخصية لا إعلانية.


والتفاعل أهم من الحجم


انظر إلى نسبة التفاعل لا إلى عدده المطلق: كم تعليقا وردا حقيقيا مقابل عدد المتابعين. والحساب الذي يرد أصحابه على متابعيه ويتحدثون معهم يملك ثقة لا يملكها حساب أكبر صامت.

واقرأ التعليقات نفسها لا عددها. إن كان الناس يسألون أسئلة حقيقية ويتلقون إجابات، فهناك علاقة فعلية. وإن كانت التعليقات كلمات مجاملة متشابهة، فالرقم لا يعني شيئا مهما بدا كبيرا.


3. افحص الجمهور قبل أن تتعاقد


بعض الحسابات تشتري متابعين أو تفاعلا، وهذا يظهر لمن ينظر.


وثلاث علامات تكشف ذلك


تعليقات عامة متكررة لا علاقة لها بالمحتوى، وقفزات مفاجئة في عدد المتابعين، وتفاعل ضعيف جدا مقارنة بحجم الحساب. واطلب لقطات من إحصاءات الحساب نفسه لا الأرقام الظاهرة.


4. المصداقية أهم من الوصول


من يعلن كل يوم عن منتج مختلف لا يصدّقه أحد، وتوصيته لا تحرّك شيئا.


وانظر إلى ما أعلن عنه سابقا


الحساب الذي يعلن باعتدال وينتقي ما يعرضه تكون توصيته ثقيلة. وتجنب من أعلن عن منافس مباشر لك مؤخرا، فالتناقض يضر الطرفين ويكشف أن الأمر بيع مساحة لا رأي.


5. اطلب عملا يشبه واقعك


المحتوى المنتج بعناية في استوديو قد لا يشبه جمهورك ولا مكانك.


والزيارة الحقيقية أقوى من الصورة المرتّبة


أن يأتي إلى مكانك ويجرّب خدمتك ويتحدث عنها بصدق أقوى بكثير من منشور مكتوب من بعيد. والزائر يستطيع أن يذكر تفاصيل حقيقية، وهي ما يقنع المتابع بأن التجربة وقعت فعلا.


6. اتفق مكتوبا على التفاصيل


أغلب مشاكل هذه التعاونات سببها توقعات غير معلنة.


وخمسة بنود تكفي


عدد المنشورات ونوعها، وموعد النشر، ومدة بقاء المحتوى، وحقك في استخدامه، والمقابل وطريقة دفعه. واذكر أيضا أن يُوضَّح كون المحتوى إعلانا، فهذا مطلوب نظاميا ويحمي مصداقية الطرفين.


7. لا تكتب النص كاملا له


النص الذي تكتبه أنت يُقرأ كإعلان لأنه لا يشبه صوت صاحب الحساب.


وأعطه النقاط لا الكلمات


اذكر ما تريد إيصاله، وما يجب ذكره بدقة، وما يجب تجنبه، ثم اتركه يصوغها بأسلوبه. وهذا هو سبب التعاون أصلا: أنك تشتري ثقة جمهوره لا مساحة عرض.


8. ابدأ صغيرا وجرّب أكثر من حساب


التعاون الأول تجربة لا استثمار كبير.


وجرّب ثلاثة تعاونات صغيرة


بدل إنفاق الميزانية كلها على حساب واحد، وزّعها على ثلاثة وقارن النتائج. ستكتشف غالبا أن الأداء يختلف كثيرا بينهم بشكل لا يمكن توقعه مسبقا.

ثم أعد الإنفاق على من نجح. التعاون المتكرر مع الحساب نفسه غالبا أقوى من الأول، لأن جمهوره يرى أن العلاقة حقيقية ومستمرة لا إعلانا عابرا دُفع ثمنه مرة.


9. اقس بالطلب لا بالمشاهدات


المشاهدات رقم يسهل عرضه ولا يعني شيئا في نشاط محلي.


واستخدم رمزا أو رابطا خاصا


اربط كل تعاون برمز خصم أو رابط أو سؤال عند الطلب عن كيف عرفتنا. ثم قارن ما نتج من طلب فعلي بالتكلفة. وهذا الرقم وحده هو ما يقرر إن كنت ستكرر التعاون أم لا، وهو ما تفتقده أغلب الأنشطة تماما.


الخلاصة


ابدأ من تطابق الجمهور والموقع لا من عدد المتابعين، وفضّل الحسابات الصغيرة ذات التفاعل الحقيقي.

افحص الجمهور بحثا عن علامات التفاعل المصطنع واطلب إحصاءات الحساب، وقدّر المصداقية بما أعلن عنه سابقا، واطلب زيارة حقيقية بدل صورة مرتّبة، واتفق مكتوبا على خمسة بنود مع الإفصاح عن الإعلان، وأعطه النقاط لا النص، ووزّع الميزانية على ثلاث تجارب صغيرة، ثم اقس بالطلب الفعلي عبر رمز أو رابط خاص.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page