برنامج إحالة للتطبيقات: اسأل من وصل إلى القيمة
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
المقدمة
برامج الإحالة في المنتجات الرقمية إما أكبر قناة نمو لديها أو صفحة منسية لا تنتج شيئا. والفرق نادرا ما يكون في حجم المكافأة.
الفرق في من يُسأل، ومتى، وهل المنتج شيء يوصي به الناس أصلا دون حافز.
1. برنامج إحالة للتطبيقات يجب أن يسأل من فعّل فقط
الخطأ التصميمي الأشيع: عرض الإحالة على كل مستخدم جديد فور التسجيل.
من لم يستخدم المنتج بعد ليس لديه ما يوصي به، والطلب في هذه اللحظة يجعل المنتج يبدو مهتما بالنمو أكثر من اهتمامه بمشكلة المستخدم.
اربط الطلب بحالة التفعيل
اعرضه فقط على من وصل إلى القيمة الأولى. وإحالات هؤلاء تتحول بنسبة أعلى بكثير لأنهم يوصون بشيء جربوه فعلا.
2. اطلبها بعد لحظة نجاح واضحة
التوقيت بعد التفعيل يهم أيضا.
اللحظات الجيدة: بعد إتمام مهمة بنجاح، أو بعد تفاعل دعم إيجابي، أو عند بلوغ محطة استخدام، أو بعد إجراء يدل على الرضا.
واللحظات السيئة
عند تسجيل الدخول، أو في شريط دائم في أعلى الشاشة، أو مباشرة بعد رسالة خطأ. والطلبات المعروضة بلا سياق تدرّب المستخدم على تجاهلها، فيقل أثر كل طلب لاحق.
3. كافئ الطرفين برصيد داخل المنتج
المكافأة الثنائية تحوّل أفضل لأن المُحيل يقدّم شيئا لصديقه بدل أن يربح منه.
ورصيد داخل المنتج أو شهر مجاني أو استخدام إضافي أنسب من المال في أغلب المنتجات: يكلف أقل، ويبقي القيمة داخل منتجك، ويتجنّب مظهر الدفع مقابل التوصية.
والمال يناسب الشركاء لا العملاء
الدفع النقدي مناسب لترتيبات مع أصحاب جمهور. أما العميل العادي فالمكافأة داخل المنتج أنسب له وأرخص لك.
4. سعّر المكافأة أمام تكلفة الاستقطاب
الحساب الذي يحدد جدوى البرنامج كله.
قارن تكلفة المكافأتين معا بما تدفعه لاستقطاب عميل عبر الإعلان. ويجب أن تكون الإحالة أرخص، والعميل المُحال يبقى عادة أطول فتزيد قيمته.
وإن احتجت مكافأة ضخمة لتحريك البرنامج
فالمشكلة ليست في البرنامج بل في أن المستخدمين ليسوا متحمسين بما يكفي للتوصية. وهذا سؤال عن المنتج لا عن الحوافز.
5. اجعل المشاركة بإجراء واحد
كل خطوة إضافية تفقد معظم من تبقّى.
رابط شخصي يُنسخ بنقرة ويعمل في أي مكان. وربما نموذج دعوة بالبريد بنص جاهز. لا استمارة تطلب من المُحيل كتابة أسماء وعناوين.
وأظهر الحالة
من أحال، وما الذي حصل عليه، وما المعلّق. ومن لا يرى نتيجة إحالته الأولى نادرا ما يقوم بثانية.
6. صمّم ضوابط التلاعب قبل الإطلاق
برامج الإحالة تجتذب الاستغلال، وإضافة الضوابط لاحقا أصعب من تضمينها.
الأنماط المتوقعة: إحالة الشخص لنفسه ببريد آخر، وحسابات تُنشأ ولا تُستخدم، وتجميع رصيد بحسابات مؤقتة، ونشر الرموز في مواقع خصومات بينما كنت تقصد مشاركة شخصية.
والضابط الأقوى بسيط
ادفع المكافأة عند التفعيل أو أول دفعة لا عند التسجيل. هذا وحده يلغي معظم أشكال الاستغلال، ويجعل البرنامج يكافئ ما يهمك فعلا.
7. اعرف إن كان منتجك قابلا للإحالة أصلا
ليست كل المنتجات مناسبة، وفرض البرنامج ينتج الصفحات الميتة المذكورة في المقدمة.
يعمل جيدا حين يعرف المستخدم آخرين لديهم المشكلة نفسها: أدوات مهنة محددة، والمنتجات التعاونية، وما يُستخدم داخل فرق.
ويعمل بشكل ضعيف
حين يكون المنتج ميزة تنافسية يفضّل المستخدم ألا يشاركها، أو حين لا تتقاطع شبكة المشتري مع مشترين آخرين، أو حين يكون الاستخدام خاصا. وفي هذه الحالات، محتوى المقارنة ودراسات الحالة أفضل استخداما للجهد.
8. تعامل مع كبار المُحيلين بشكل مختلف
في كل برنامج، عدد صغير من المستخدمين ينتج معظم الإحالات.
هؤلاء يستحقون أكثر من المكافأة المعلنة: تواصلا شخصيا، ووصولا مبكرا للميزات، وقناة مباشرة مع الفريق.
والعلاقة تفوق الحافز
من يوصي بمنتجك عشر مرات يفعل ذلك لأنه مقتنع لا لأجل الرصيد. ومعاملته كشريك تبقيه، ومعاملته كسطر في تقرير تفقده.
9. قِس جودة المُحالين لا عددهم
المقياس الحقيقي هو كيف يتصرف من جاء بالإحالة مقارنة بغيره.
تابع لهم على حدة: نسبة التفعيل، والتحويل إلى مدفوع، والاحتفاظ، والتوسّع.
والنتيجة عادة في صالح الإحالة
وهي أقوى حجة للاستثمار أكثر في القناة. وتابع أيضا نسبة الإحالات القادمة من عدد قليل من المستخدمين، فهي تخبرك إن كان لديك برنامج نمو أم مجموعة صغيرة من المتحمسين تستحق اهتماما شخصيا.
الخلاصة
اعرض الإحالة على من فعّل فقط، وبعد لحظة نجاح واضحة لا عند التسجيل ولا في شريط دائم.
كافئ الطرفين برصيد داخل المنتج مسعّرا أمام تكلفة الاستقطاب، واجعل المشاركة بإجراء واحد مع إظهار الحالة، وادفع عند التفعيل لا التسجيل كضابط أساسي ضد التلاعب، وكن صادقا بشأن ملاءمة منتجك للإحالة، وعامل كبار المُحيلين كشركاء، وقِس جودة المُحالين لا عددهم.
.png)



تعليقات