top of page

جاهزية الموقع للتوصيل والاستلام تحدد تكلفتك اليومية

  • 29 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

المقدمة


نشاط يعتمد على التوصيل يستأجر وحدة اختيرت بالمساحة والإيجار. ثم يتبين أن مندوبي التوصيل لا يجدون موقفا، وأن مدخل الاستلام هو نفسه مدخل العملاء، وأن شاحنة المورد تسد الطريق أثناء التفريغ.

ولا شيء من ذلك يظهر في عقد الإيجار، وكله يظهر كل يوم في وقت الذروة. وأنشطة التوصيل والاستلام تحوّلت إلى جزء أساسي من كثير من الأعمال، ومع ذلك يُختار المقر غالبا كما لو كان العميل هو الوحيد الذي سيصل إلى الباب. بينما قد يكون عدد الوصول للتوصيل والتوريد أكبر من عدد زيارات العملاء أنفسهم.


1. جاهزية الموقع للتوصيل والاستلام تُقيَّم قبل الإيجار


لأنها لا تُصلَح بعده.

الوصول والوقوف والمسار والمدخل خصائص للموقع لا يمكن تغييرها. وفحصها أثناء المعاينة هو الفرصة الوحيدة، وأغلب المعاينات لا تتضمنها أصلا. لأن المعاينة تُجرى عادة في وقت هادئ ومن زاوية المساحة لا من زاوية الحركة.


والحل بعد التوقيع يكون تشغيليا ومكلفا


جدولة مختلفة أو موظف إضافي أو مسار أطول. وكلها كلفة يومية دائمة. تتراكم بهدوء ولا تظهر كبند في أي تقرير، وتظهر في الهامش وحده.


2. فرّق بين حركة الموردين وحركة العملاء


مساران مختلفان.

شاحنة توريد كبيرة تحتاج مساحة دوران وتفريغ، ومندوب توصيل يحتاج وقوفا قصيرا قريبا. وتعارض أي منهما مع دخول العملاء يضر بالجهتين معا.


والتقاطع بين المسارين خطر تشغيلي أيضا


مركبات ومشاة في مساحة واحدة مسألة سلامة قبل أن تكون مسألة راحة. وينبغي فصلهما. ولو بخطوط وحواجز بسيطة تحدد المسار لكل منهما.


3. اسأل عن ساعات التوريد المسموحة


قيد شائع.

بعض المواقع تحد ساعات دخول الشاحنات أو التفريغ. وإن كانت تلك الساعات لا تناسب موردك أو جدولك فأنت أمام مشكلة يومية لا استثنائية.


واسأل قبل التوقيع لا بعد أول مخالفة


القيد قد يكون في نظام المبنى أو في اشتراطات المنطقة. والاستعلام مكالمة. ونتيجتها قد تلغي الموقع من قائمتك قبل أن تنفق عليه شيئا.


4. تحقق من مقاس المدخل ومسار الدخول


يُغفل باستمرار.

عرض الباب وارتفاعه، ووجود درجات، والمسافة من نقطة الإنزال. ومعدة أو بضاعة لا يمكن إدخالها من الباب مشكلة تُكتشف يوم النقل عادة.


وقِس فعلا لا تقدّر بالنظر


الفارق سنتيمترات أحيانا. والقياس دقيقتان.


5. رتّب استقبال الطرود في أوقات الانشغال


مسألة تنظيمية.

من يستلم، وأين تُوضع الشحنات، وكيف تُسجَّل. والاستلام العشوائي في وقت الذروة يعطل الخدمة ويضيّع الطرود ويربك الجرد.


ونقطة استلام محددة تنهي أغلب الفوضى


مكان معلوم وشخص مسؤول ودفتر بسيط. والكلفة صفر. ولا يحتاج الأمر إلى نظام ولا إلى برنامج، بل إلى مكان معلوم ومسؤول واحد.


6. خصص مكانا للتجهيز والتغليف


يُقتطع من مساحة أخرى عادة.

تجهيز الطلبات يحتاج سطح عمل ومواد تغليف وتخزينا للطرود الجاهزة. ومن لا يخصص لذلك مساحة يجده يزحف إلى منطقة البيع أو الإنتاج.


والفوضى في التجهيز تظهر في نسبة الخطأ


الطلبات الخاطئة والتالفة نتيجة مباشرة لمساحة غير منظمة. وأثرها مالي واضح. إذ تتحول إلى استرجاعات وشحنات معادة وشكاوى تستهلك وقت الخدمة.


7. تأكد أن العنوان واضح للتطبيقات


مشكلة رقمية لا مادية.

هل يصل مندوب التوصيل إلى النقطة الصحيحة عبر الخرائط، وهل الواجهة مميزة، وهل هناك إرشاد. ودبوس خريطة في مكان خاطئ يكلفك دقائق في كل طلب.


وصحح موقع الدبوس بنفسك


هذا إجراء متاح في أغلب المنصات ويُهمل. ونتيجته فورية.


8. فكّر بالتخزين المؤقت للطلبات الجاهزة


خصوصا في الاستلام الذاتي.

مكان آمن ومنظم للطلبات بانتظار الاستلام، مع نظام بسيط للترتيب. وبدونه يتحول الاستلام إلى بحث في كل مرة.


والاستلام السريع تجربة يتذكرها العميل


هو أكثر ما يميز الاستلام الذاتي. والبطء فيه يلغي سببه أصلا.


9. قِس زمن التجهيز والاستلام


لتعرف أين الاختناق.

الوقت من وصول الطلب إلى خروجه، والوقت الذي يقضيه المندوب واقفا. وهذه أرقام قابلة للقياس وتكشف بدقة أي عنصر من الموقع هو القيد.


واسأل المندوبين مباشرة


هم يعرفون أين يضيع الوقت وأي مواقع تُدار بشكل أفضل. وهذه معلومة مجانية ودقيقة. لأنهم يقارنون عشرات المواقع يوميا ويعرفون أيها يُدار جيدا.


الخلاصة


قيّم الموقع من زاوية من يوصل ويستلم لا من زاوية العميل وحده.

افصل مسار الموردين عن مسار العملاء، واسأل عن ساعات التوريد المسموحة، وقِس مقاس المدخل ومسار الدخول فعليا، ورتّب نقطة استلام محددة، وخصص مساحة للتجهيز والتغليف، وصحح موقعك على الخرائط ووضّح الواجهة، ونظّم تخزين الطلبات الجاهزة، وقِس زمن التجهيز، واسأل المندوبين أين يضيع الوقت.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page