مواقف السيارات ووصول العملاء يُقيَّمان بعد فوات الأوان
- 29 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
المقدمة
نشاط يستأجر وحدة لأن الإيجار مناسب والمساحة تكفي. الموقع داخل منطقة لا تظهر من الشارع الرئيسي، والمواقف تتسع لثلاث مركبات، والمدخل غير واضح ممن يقف في الساحة.
والعمل يسير جيدا. لكن العملاء يصلون متأخرين بعد أن مروا مرتين، أو يتصلون من الطريق، أو يوقفون في مكان غير مسموح ويعودون منزعجين. قُيّم الموقع بالكلفة والوظيفة، ولم يُقيَّم بما يعيشه العميل فعلا. وهو التقييم الوحيد الذي يتكرر كل يوم بعد ذلك.
1. مواقف السيارات ووصول العملاء يُحسمان قبل التوقيع
اللحظة الوحيدة التي يمكن فيها التغيير.
لا يمكن تعديل شيء من ذلك لاحقا. وتقييمه أثناء المعاينة، من زاوية عميل لا من زاوية تشغيل، هو الفرصة الوحيدة المتاحة.
والمعاينة التشغيلية تسأل أسئلة مختلفة
صاحب النشاط ينظر إلى المساحة والتمديدات. والعميل ينظر إلى الوصول والوقوف والمدخل.
2. اذهب إلى الموقع كما يذهب العميل
أنفع اختبار.
قُد إلى المكان متبعا إرشاداتك أنت، في الوقت الذي يأتي فيه العملاء، وانظر هل تجده بسهولة. وصاحب النشاط يصل بحكم العادة ولا يرى كيف تبدو الزيارة الأولى.
واطلب من شخص لا يعرف المكان أن يجربه
هو الوحيد القادر على إخبارك أين ضاع. ونتيجته أدق من أي تقدير منك. لأنه لا يملك المعرفة المسبقة التي تجعلك تجد المكان بلا تفكير.
3. احسب المواقف بصدق وفي وقت الذروة
لا في ساعة هادئة.
الأماكن المتاحة للعملاء لا للموظفين، في الساعة التي يأتون فيها فعلا. وساحة كافية في الحادية عشرة صباحا وممتلئة في الخامسة عصرا غير كافية إن كان العملاء يأتون في الخامسة.
وموظفوك قد يشغلون مواقف العملاء
هذه مشكلة شائعة وحلها إداري بحت. وتخصيص أماكن للموظفين بعيدا يحل جزءا كبيرا منها.
4. تحقق من إمكانية اللوحة والظهور
مرتبط مباشرة بالوصول.
هل تستطيع وضع لوحة تُرى من الطريق، وهل الاشتراطات تسمح، وهل موقع الوحدة يسمح أصلا. والوحدة التي لا يمكن تمييزها من الشارع تخلق مشكلة دائمة.
وغياب الظهور يزيد كلفة كل عميل جديد
من لا يراك يحتاج أن تدله. وهذه كلفة تسويقية متكررة.
5. راعِ سهولة الوصول لكل الناس
التزام ومصلحة معا.
مدخل بلا درجات أو بديل عنه، واتساع الأبواب، والمرافق، وموقف قريب لمن يحتاجه. وإقصاء عملاء لا يستطيعون الدخول خسارة مباشرة قبل أن يكون أي شيء آخر.
والحلول غالبا أبسط مما يُتصور
منحدر بسيط أو تعديل في المدخل يكفي أحيانا. والمشكلة أنه لا يُبحث أصلا. فيُفترض أن الأمر معقد ومكلف بينما الحل في أغلب الحالات تعديل بسيط في المدخل.
6. فكّر في الشاحنات والتوصيل
الاتجاه الآخر.
هل تستطيع مركبة التوريد الوصول والدوران والتفريغ، وهل يتعارض ذلك مع دخول العملاء. وأنشطة تكتشف أن أكبر مورديها لا يستطيع التسليم إلا بإغلاق المدخل.
والتفريغ في وقت الذروة يفقدك عملاء
الترتيب بجدولة التوريد خارج ساعات الازدحام يحل ذلك عادة. لكن الموقع قد يفرض قيدا لا يُحل.
7. انظر إلى الموقع ليلا وفي المطر
الظروف تغيّر التقييم.
الإضاءة والوضوح وشعور الأمان في الساحة ووضوح المدخل بعد الغروب. والمعاينة في صباح مشمس تعطي انطباعا مختلفا تماما عن الواقع في أمسية شتوية.
والزيارة الليلية تكشف ما لا تكشفه النهارية
خصوصا للأنشطة التي تعمل مساء. وهي زيارة إضافية واحدة.
8. تحقق من وسائل الوصول لغير مستخدمي السيارات
يخص الموظفين كما العملاء.
كيف يصل من لا يملك مركبة، وهل الطريق من أقرب نقطة نقل آمن وواضح. وهذا يؤثر في من سيعمل لديك بقدر ما يؤثر في من سيزورك.
وصعوبة الوصول تضيّق دائرة التوظيف
وهو أثر لا يظهر إلا في صعوبة ملء الشواغر. والانتباه له عند اختيار الموقع أرخص.
9. عالج ما تستطيع بعد أن تستقر
جزء منه بيدك.
إرشادات واضحة على موقعك مع صور للواجهة، ورابط خريطة يصل إلى النقطة الصحيحة، ولوحة حيث يُسمح، وإضاءة. وهذه تعوّض جزءا مهما من موقع صعب.
واسأل العملاء الجدد عن رحلتهم إليك
سيخبرونك بوضوح، والإجابات متكررة، وتحدد النقطة التي تفقد عندها من لم يصل أصلا.
الخلاصة
قيّم الموقع من زاوية العميل قبل التوقيع، لأن أغلب ذلك لا يمكن تغييره.
قُد إلى المكان متبعا إرشاداتك في وقت زيارة العملاء، واحسب المواقف المتاحة لهم في الذروة، وتحقق من إمكانية اللوحة والظهور، وراعِ سهولة الوصول لكل الناس، وافحص وصول الشاحنات وتعارضه مع العملاء، وزُر الموقع ليلا وفي سوء الطقس، وتحقق من وصول من لا يملك مركبة، وحسّن الإرشادات والخرائط واللوحة بعد الاستقرار، واسأل العملاء الجدد عن رحلتهم.
.png)



تعليقات