إطلاق قائمة موسمية كفرصة تسويق وتصحيح هامش
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 29 أغسطس
المقدمة
تغيير القائمة في أغلب المطاعم قرار مطبخ: يُطبَخ صنف جديد، ويُضاف إلى الورقة، وينتظر أحد أن يطلبه أحد.
وهو في الحقيقة واحد من أقل الأحداث تكلفة وأكثرها فائدة في السنة: خبر حقيقي تخبر به زبائنك، وفرصة لإصلاح تسعير كان قد تجمّد، وسبب لعودة من لم يزرك منذ شهور دون أن تدفع شيئا للوصول إليه.
1. إطلاق قائمة موسمية يبدأ بالحذف لا بالإضافة
القائمة التي تكبر كل موسم تنتهي بأربعين صنفا يتنافس بعضها مع بعض على الانتباه نفسه، وعلى مساحة تخزين واحدة، وعلى مطبخ محدود.
راجع أرقام الموسم الماضي قبل أن تفتح دفتر الوصفات: أي الأصناف بيع قليلا، وأيها استهلك مواد لا يستخدمها شيء آخر، وأيها أبطأ الخدمة في الذروة.
واحذف بعدد ما تضيف
قاعدة بسيطة تحافظ على حجم القائمة: كل صنف جديد يقابله صنف يخرج. وهذا يجبرك على المفاضلة بدل التراكم، ويحمي المطبخ من قائمة يستحيل تنفيذها بجودة ثابتة في ساعة مزدحمة.
2. اجعل الموسم سببا للأصناف لا زينة لها
الصنف الشتوي الذي يمكن تقديمه في الصيف تماما ليس موسميا، وهو مجرد صنف جديد بعنوان.
وابنِ على ما يتغير فعلا
مواد يتحسن سعرها أو جودتها في هذا الوقت، أو طقس يغيّر ما يشتهيه الناس، أو مناسبة يعرفها الجميع. هذه أسباب مقنعة تجعل الصنف يبدو في مكانه، وتعطي الموظف شيئا حقيقيا يقوله عنه.
3. صحّح التسعير مع التغيير
رفع سعر صنف قائم يلاحظه الزبون المتكرر. أما إطلاق قائمة جديدة فيعيد ضبط المرجع كله دفعة واحدة.
واحسب قبل أن تطبع
هذه أفضل لحظة في السنة لمراجعة تكلفة كل صنف باق، لأن أسعار الموردين تحركت منذ آخر قائمة. غيّر ما يحتاج تغييرا ضمن القائمة الجديدة، فالتعديل داخل تغيير شامل يمر بسلاسة لا يتيحها أي وقت آخر.
4. اختبر قبل أن تعلن
الصنف الذي لم يُطبَخ إلا في التجربة سيُطبَخ لأول مرة تحت ضغط الذروة، وهذا أسوأ اختبار ممكن.
وقدّمه لأسبوع كصنف اليوم
5. درّب المطبخ والصالة قبل اليوم الأول
القائمة الجديدة التي يجهلها الطاقم تنتج بطئا وأخطاء في أكثر أسبوع يُنظَر إليه فيه.
وأذق الطاقم كل صنف
من يقترح صنفا لم يتذوقه لا يستطيع وصفه. اجلس مع الطاقم قبل الإطلاق، وقدّم لهم الأصناف الجديدة، واذكر لكل صنف مكوّنه المميز وسعره ومع أي طبق يتناسب. هذه ساعة واحدة تغيّر مبيعات شهر.
6. أخبر زبائنك بأنفسهم
القائمة الجديدة خبر، والخبر يحتاج من يبلّغه. والمطعم الذي يغيّر قائمته بصمت يكتشف زبائنه ذلك بالصدفة بعد أشهر.
وابدأ بقائمة عملائك
رسالة إلى من زارك من قبل أرخص وأدق من أي إعلان، ولديك مبرر حقيقي للتواصل هذه المرة. وهذه المناسبة تحديدا هي أفضل سبب لاستعادة من انقطع، لأنها تقدّم شيئا لم يجرّبه.
7. حدّث كل مكان تظهر فيه القائمة
القائمة موجودة في أماكن أكثر مما تتذكر: الطاولات، والموقع، ومنصات التوصيل، وملف الخرائط، والحسابات على المنصات.
وراجع المواضع كلها في يوم واحد
الصنف المحذوف الذي يبقى على منصة توصيل ينتج طلبا لا تستطيع تنفيذه، ثم تقييما سيئا. اجمع المواضع في قائمة مكتوبة وحدّثها كلها قبل الإطلاق لا بعده.
8. صوّر الأصناف الجديدة
الصنف الجديد بلا صورة يُطلب أقل بكثير، ويحتاج ظهورا أكثر من غيره لأن أحدا لم يجرّبه.
واستغل جلسة واحدة
صوّر كل الأصناف الجديدة في جلسة واحدة بضوء النهار، واستخدم الصور في القائمة الرقمية وعلى المنصات وفي ملف الخرائط. هذا يستهلك ساعتين ويخدم الموسم كله.
9. اقس النتيجة قبل الموسم القادم
القائمة الموسمية التي لا تُقاس تتكرر بالعادة لا بالبيانات.
وسجّل ثلاثة أرقام لكل صنف
كم بيع، وكم ترك من ربح بالريال، وهل رفع متوسط الفاتورة. وسجّلها في مكان تعود إليه، فهذه الأرقام هي ما يجعل قائمة الموسم القادم قرارا مبنيا لا تخمينا يبدأ من الصفر مرة أخرى.
الخلاصة
ابدأ بالحذف بعدد ما تضيف اعتمادا على أرقام الموسم الماضي، واجعل الموسمية مبنية على ما يتغير فعلا لا على العنوان، وصحّح تسعير القائمة كلها ضمن التغيير الشامل.
اختبر كل صنف أسبوعا قبل الإعلان، وأذق الطاقم ودرّبه قبل اليوم الأول، وأخبر قائمة عملائك أولا، وحدّث كل مكان تظهر فيه القائمة في يوم واحد، وصوّر الجديد في جلسة واحدة، ثم سجّل المبيعات والربح وأثر الفاتورة لكل صنف قبل الموسم القادم.
.png)



تعليقات