top of page

البرنامج اليومي وما يعرض للأهل يبيع أكثر من الأنشطة

  • 30 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 5 أيام

المقدمة


السؤال الذي يشغل كل أسرة تترك طفلها لأول مرة ليس عن المنهج ولا عن المهارات. هو سؤال أبسط بكثير: ماذا يفعل طفلي طوال هذه الساعات؟ ومتى يأكل؟ ومتى ينام؟ ومن معه؟

والحضانات تجيب عادة بعبارات عامة عن أنشطة تعليمية وترفيهية، وهي إجابة لا تطمئن أحدا. أما البرنامج اليومي المكتوب بالساعات فيجيب عن السؤال الحقيقي، ويعطي الأسرة صورة تستطيع تخيّل طفلها داخلها. وهذا وحده أقوى أداة بيع في الزيارة التعريفية. وأرخصها إعدادا.


1. البرنامج اليومي وما يعرض للأهل يجيب عن سؤال القلق لا عن سؤال التعليم


افهم ما يُسأل فعلا.

الأسرة تريد أن تعرف أن يوم طفلها منظم ومتوقع وأن أحدا يعرف أين هو في كل لحظة. والبرنامج المكتوب بالساعات يقول ذلك بلا أن تقوله.


والانتظام يطمئن أكثر من ثراء الأنشطة


فالأم تتخيل طفلها في يوم مرتب. وهذه الصورة هي ما يبيع. لا قائمة الأنشطة.


2. اكتبه بالساعات لا بالعناوين


هنا الفرق.

"من الثامنة إلى الثامنة والنصف استقبال ولعب حر، ثم وجبة، ثم نشاط" أوضح بكثير من "أنشطة صباحية متنوعة". فالتفصيل الزمني يبني صورة، والعنوان العام لا يبني شيئا.


والعبارات العامة تُقرأ غياب برنامج


لا اختصارا له. وهذا انطباع يضر بك. حتى لو كان لديك برنامج ممتاز فعلا.


3. غطِّ الأساسيات التي تشغل الأسرة


قائمة قصيرة معروفة.

مواعيد الوجبات، والنوم أو الراحة، والحمّام، واللعب الحر، والنشاط الموجّه، والخروج إلى الهواء الطلق. فهذه هي ما تسأل عنه كل أسرة، وتغطيتها في البرنامج يمنع أغلب الأسئلة.


وسؤال النوم والطعام يسبق أي سؤال تعليمي


دائما وفي كل مكان. فابدأ بهما في العرض. قبل أي حديث عن التعليم.


4. اشرح الغرض من كل نشاط بجملة


يرفع قيمة البرنامج.

"لعب حر لتنمية التفاعل الاجتماعي" و"نشاط حسي لتطوير المهارات الدقيقة". فهذا يحوّل ما يبدو وقت لهو إلى وقت له غرض، ويبرر الرسوم في نظر الأسرة.


والأسرة لا ترى القيمة التعليمية للعب تلقائيا


فهي تحتاج شرحا. وجملة واحدة لكل نشاط تكفي. بلا إطالة.


5. اعرض البرنامج مصوّرا في الزيارة


أقوى من الورق.

صور فعلية من كل جزء من اليوم في الحضانة نفسها. فالأسرة ترى المكان والأطفال والنشاط، وهذا يجعل البرنامج ملموسا بدل أن يكون وعدا مكتوبا.


والصور الفعلية أقوى من أي وصف


شرط الحصول على إذن نشرها. فاجمع الأذونات لهذا الغرض تحديدا. بصياغة واضحة تشمل العرض للزوار.


6. اربطه بالفئة العمرية


تفصيل يُظهر الاحترافية.

برنامج الرضّع يختلف جوهريا عن برنامج من هم في الثالثة، في الإيقاع ومدة النشاط وعدد فترات النوم. واعرض البرنامج المناسب لعمر طفل الأسرة لا برنامجا واحدا للجميع.


والبرنامج الموحد لكل الأعمار يُقرأ سطحية


فالفروق كبيرة ومعروفة للأمهات. والتمييز يُظهر خبرتك. ويطمئن الأم على فهمك لعمر طفلها.


7. اعرض ما يحدث في الحالات الاستثنائية


يزيد الطمأنة.

ماذا يحدث إن رفض الطفل النشاط، أو لم ينم، أو بكى طويلا، أو احتاج وقتا وحده. فالأسرة تعرف أن طفلها لن يسير مع الجدول دائما، والإجابة عن ذلك تطمئنها أكثر من البرنامج المثالي.


والاعتراف بأن الأطفال لا يلتزمون بالجدول يبني ثقة


فهو واقعي وصادق. والوعد بيوم مثالي لا يُصدَّق. من أم تعرف طفلها.


8. حدّثه وشاركه دوريا


لا مرة واحدة.

أرسل البرنامج مع أي تعديل، وشارك ما تغيّر مع المواسم أو الأعمار. فالأسرة التي تعرف ما يحدث تشعر بأنها على اطلاع، وهذا يقلل الاتصالات ويزيد الرضا.


والتحديث يُظهر أن البرنامج حي لا ورقة تسجيل


فهو يُطبق ويُطوَّر. وهذه رسالة مهمة. تُظهر أن المكان يعمل بجدية.


9. طبّقه فعلا


الشرط الأساسي.

البرنامج المعروض والواقع المختلف عنه يُكتشف سريعا من روايات الأطفال ومن الزيارات. والفجوة بينهما تهدم الثقة كليا، وهي أسوأ من عدم وجود برنامج معروض أصلا.


والطفل يروي ما حدث ولو بكلمات قليلة


فالفجوة تُكتشف. والصدق في العرض شرط لاستمرار أثره. وإلا انقلب ضدك.


الخلاصة


اعرضه بالساعات لأنه يجيب عن سؤال القلق: ماذا يفعل طفلي طوال هذه الساعات.

غطِّ الوجبات والنوم والحمّام واللعب لأنها ما تسأل عنه كل أسرة، واشرح غرض كل نشاط بجملة لترفع قيمته، واعرضه مصوّرا في الزيارة التعريفية بإذن نشر، واربطه بالفئة العمرية لأن الفروق كبيرة ومعروفة، واعرض ما يحدث في الحالات الاستثنائية لأن الاعتراف بها يبني ثقة، وحدّثه وشاركه دوريا، وطبّقه فعلا لأن الفجوة بين المعروض والواقع تُكتشف سريعا.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page