top of page

التسويق الداخلي أم وكالة خارجية: القرار لكل وظيفة

  • 22 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 29 أغسطس

المقدمة


يأتي السؤال عادة كخيارين: نوظّف أحدا أم نتعاقد مع جهة خارجية؟

وبهذه الصياغة لا توجد إجابة جيدة، لأن التسويق ليس وظيفة واحدة. إنه ست أو سبع وظائف مختلفة، بتكرار مختلف، ومهارات مختلفة، ونتائج مختلفة إن توقفت.


1. التسويق الداخلي أم وكالة خارجية قرار لكل وظيفة لا لكل قسم


قسّم العمل قبل أن تقرر أي شيء.


الوظائف السبع


  • الاستراتيجية وترتيب الأولويات.

  • إعداد القنوات تقنيا.

  • تشغيل القنوات يوميا.

  • إنتاج المواد الإبداعية.

  • القياس والتقارير.

  • متابعة العملاء والاستفسارات.

  • التوثيق والتدريب.


ولكل واحدة إجابة مختلفة. بناء طبقة القياس عمل تخصصي يحدث مرة، ومرشح ضعيف للتوظيف. والرد على الاستفسارات خلال ساعة عمل مستمر يعتمد على معرفة العملاء، ولا يمكن إخراجه بجودة جيدة.

ومعاملة المجموعة كلها كقرار واحد هو سبب شعورك بأن كلا الجوابين خاطئ.


2. التكرار يحسم أكثر من مستوى المهارة


أنفع معيار هو عدد مرات تكرار المهمة.

كل ما يحدث يوميا أو أسبوعيا ويعتمد على معرفة عملائك مكانه داخل النشاط. وكل ما يحدث مرة واحدة ويحتاج خبرة كنت ستبنيها من الصفر يستحق الشراء.

التوظيف لعمل يحدث مرة يعني الدفع لبناء مهارة ستستخدمها مرة واحدة. وإخراج روتين يومي يعني دفع علاوة لشخص سيعرف عملك دائما أقل منك.


3. اسأل هل المخرج شيء أم خدمة


تمييز مفيد: بعض التعاقدات تتركك ممتلكا أصلا، وبعضها يتركك ممتلكا شهرا من النشاط.

البناء ينتج شيئا يبقى: طبقة قياس تعمل، وإجراءات موثقة، وتسلسل متابعة يعمل. وعند انتهائه تبقى معك.

والاشتراك الشهري ينتج نشاطا. وعند انتهائه يتوقف النشاط ولا يبقى شيء إلا ما تعلّمه أحد بشكل غير رسمي. وأي منهما مشروع، ولا يصح مقارنة سعرهما مباشرة لأنهما ليسا بديلين.


4. احسب التكلفة الحقيقية للتوظيف


الراتب أصغر بنود الخيار الداخلي.


ما يُضاف إليه


  • تكلفة التوظيف والوقت المستهلك فيه.

  • الأشهر التي تمضي قبل أن يصبح الشخص منتجا.

  • وقت الإدارة والمتابعة.

  • الأدوات والاشتراكات.

  • مخاطرة أن تكون خبرته في قناة واحدة وأنت تحتاج أربعا.

  • تكلفة بقاء الوظيفة فارغة ثلاثة أشهر عند رحيله.


المقارنة الصادقة لمعظم الأنشطة الصغيرة ليست راتبا مقابل أجر، بل راتبا زائد الأعباء زائد فترة التهيئة مقابل مشروع محدد النطاق له نهاية معلومة.


5. احسب التكلفة الحقيقية للتعاقد الخارجي


للخيار الخارجي بنوده الخفية أيضا، وأكبرها الاعتماد.

إن كانت الحسابات والبيانات والملفات والأسباب كلها عند المورّد، فالتكلفة الحقيقية تشمل ما يلزم للخروج. والأجر الشهري الرخيص المرتبط بأصول لا تملكها أجر باهظ.


تحقق من ثلاثة أمور قبل التوقيع


  • من يملك الحسابات.

  • من يملك البيانات.

  • ما يبقى معك إن انتهت العلاقة.


6. لا تُخرج طبقة الحكم أبدا


من يقرر أي وسيلة يستخدمها هذا الربع يحتاج فهم النشاط، وهذا غير قابل للنقل.

يمكنك شراء التنفيذ والإعداد التقني والإنتاج الإبداعي والتحليل. أما تحديد ما يهم هذا الربع وما يجب إيقافه فيحتاج معرفة هوامشك وطاقتك واستعدادك للمخاطرة.

والأنشطة التي تُخرج الحكم تنتهي إلى تمويل ما يجيده مورّدها، وهو شيء مختلف عما كانت تحتاجه.


7. النمط الذي ينجح عادة


لمعظم الأنشطة التي يديرها أصحابها: اشترِ البناء، وامتلك التشغيل.

استعن بخبرة خارجية لبناء النظام وتدريب الفريق، ثم شغّله داخليا بإجراءات موثقة. فتُستخدم المهارة التخصصية حيث تكون نادرة وباهظة، ويبقى التشغيل اليومي مع من يعرف العملاء.

وهذا يحوّل تكلفة متكررة إلى تكلفة لمرة واحدة، ويترك القدرة داخل النشاط لا داخل مورّد. ويجعل التوظيف لاحقا أسهل، لأنك تبحث عن شخص يشغّل نظاما موثقا لا يبتكره.


8. اكتب نهاية لكلا الخيارين


كلاهما يحتاج نهاية معرّفة.

للتوظيف: إجراءات موثقة حتى تصمد الوظيفة بعد الشخص. وللمورّد: ملكية الحسابات وتصدير البيانات ووثيقة تسليم كشروط تعاقدية لا مجاملات.

وإن لم يكن لأي من الخيارين نهاية مكتوبة، فأنت لم تختر بين الداخلي والخارجي، بل أنشأت نقطة فشل واحدة وأعطيتها مسمى وظيفيا مختلفا.


أبقِ علاقة خارجية صغيرة في كل الأحوال


أيا كان قرارك، فالاحتفاظ بجهة خارجية للمراجعة مرتين في السنة يستحق تكلفته المتواضعة. الشخص الداخلي الوحيد لا يملك من يراجع تفكيره، ويرى نشاطا واحدا فقط، ولا يستطيع إخبارك بما هو معتاد في السوق. والمراجعة الدورية تكشف الانحراف وتوفر تغطية عند الغياب، وهي تحمي من الوضع نفسه الذي كان التوظيف يفترض أن يحله.


الخلاصة


قسّم التسويق إلى وظائف واحكم على كل واحدة على حدة. العمل المتكرر المرتبط بمعرفة العملاء مكانه الداخل، والبناء التقني الذي يحدث مرة يستحق الشراء.

احسب التكلفة الحقيقية للطرفين، وأبقِ طبقة الحكم داخليا، وفضّل شراء البناء وتشغيله داخليا، وتأكد أن أي خيار تختاره يتركك مالكا للحسابات والبيانات والتوثيق.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page