top of page

التغليف الذي يحمي ويبيع وظيفتان في بند واحد

  • قبل 5 أيام
  • 3 دقيقة قراءة

المقدمة


يُختار التغليف في المشاريع الغذائية المنزلية بمعيار واحد غالبا: كيف يبدو. وهذا معيار مهم فعلا، لأن المنتج الغذائي يُشترى بالعين أولا وتُلتقط له صورة تُشارك. وهذا معيار ناقص رغم أهميته.

لكن العبوة تؤدي وظيفة أخرى أهم: حماية المنتج من الكسر والرطوبة والهواء والحرارة أثناء النقل والتخزين. والعبوة الجميلة التي لا تحمي تصل بمنتج متضرر، فتلغي أثرها كاملا. والاختيار الصحيح يبدأ من الحماية ثم يضيف الشكل، لا العكس. وهذا ترتيب يوفر خسائر كثيرة. تحدد ما إذا كان المنتج سيصل صالحا أصلا.


1. التغليف الذي يحمي ويبيع يبدأ من الحماية


اضبط الترتيب. فالحماية تسبق الشكل لا العكس.

المنتج الذي يصل مكسورا أو ذائبا أو فقد قوامه لا ينقذه أي شكل. وابدأ باختبار العبوة في ظروف النقل الفعلية، ثم اختر بين البدائل التي نجحت على أساس الشكل.


والعبوة الجميلة التي لا تحمي تضر أكثر مما تنفع


فهي ترفع التوقع ثم تخيّبه. وهذا أسوأ مزيج ممكن. توقع مرتفع ونتيجة متضررة.


2. اختبرها في ظروف حقيقية


لا في المطبخ. حيث لا يتعرض المنتج لشيء.

ضع المنتج في العبوة واتركه في سيارة، وحرّكه، ودعه ساعات كما سيحدث فعلا. فالعبوة التي تبدو محكمة على الطاولة قد تفشل في الطريق، وهذا لا يُكتشف إلا بالاختبار.


والاختبار الحقيقي هو رحلة كاملة لا فحص على الطاولة


فالنقل هو ما يكشف الضعف. وتجربة واحدة تكفي. لتعرف إن كانت العبوة تصلح.


3. راعِ طبيعة منتجك


لكل منتج متطلب. يختلف عن غيره.

المنتج الهش يحتاج تثبيتا، والرطب يحتاج عزلا، والدهني يحتاج مقاومة للتسرب، والحساس للحرارة يحتاج عزلا حراريا. فالعبوة الواحدة لا تناسب كل ما تنتجه.


واستخدام عبوة واحدة لكل المنتجات خطأ شائع


فيتضرر بعضها. والمطابقة مع كل منتج ضرورية. ولو زادت أنواع العبوات لديك.


4. تحقق من صلاحية المواد لملامسة الغذاء


بند نظامي وصحي.

ليست كل العبوات المتاحة مخصصة للغذاء، وبعضها قد يتفاعل مع المنتج خصوصا الساخن أو الدهني. وتحقق من ذلك، فهذه مخالفة نظامية ومخاطرة صحية في آن.


والعبوة غير المخصصة للغذاء قد تتفاعل مع الساخن


بلا أي أثر ظاهر. وهذا خطر لا يستحق أي وفر. ولا يُرى ولا يُشَم.


5. اجعل الملصق كاملا


مطلب والتزام معا.

اسم المنتج، والمكونات، وتنبيهات الحساسية، وتاريخ الإنتاج والصلاحية، وظروف الحفظ، وبيانات التواصل. فهذه مطلوبة نظاما في أغلب الأنظمة، وهي أيضا ما يبني ثقة المستهلك.


والملصق الكامل يميّزك عن الإنتاج غير المنظم


فهو دليل جدية. وكلفته زهيدة جدا. مقارنة بما يضيفه.


6. صمّمها لتُصوَّر


بعد تسويقي حقيقي.

المنتج الغذائي يُصوَّر ويُشارك، والعبوة جزء من الصورة. واختر ألوانا وخامات تظهر جيدا في الصور، فكل عميل يصوّر منتجك يسوّق لك مجانا.


وكل صورة يلتقطها عميل إعلان بلا كلفة


فالعبوة التي تُصوَّر جيدا تنتشر. وهذا عائد يتراكم. مع كل طلب.


7. وازن بين الكلفة والقيمة


لا تبالغ.

العبوة الفاخرة لمنتج بسيط قد ترفع الكلفة أكثر مما ترفع السعر. واحسب نسبة كلفة العبوة من سعر البيع، فتجاوزها حدا معقولا يعني أنك تبيع عبوة لا منتجا.


وكل زيادة في التغليف يجب أن يقابلها سعر أعلى


وإلا كانت خسارة. والاختبار بمقارنة شهرين يحسم. إن كانت العبوة الأغلى تستحق.


8. اشترِ بكميات معقولة


توازن في المخزون.

العبوات تُشترى عادة بكميات كبيرة للحصول على سعر أفضل. لكن العبوة المطبوعة باسمك تصبح عديمة الفائدة إن غيّرت منتجك أو تصميمك، فابدأ بكميات أصغر حتى يستقر كل شيء.


والعبوة المطبوعة لا تُستخدم لغرض آخر


فالكمية الكبيرة مخاطرة في البداية. والتدرج أسلم. حتى يستقر منتجك وتصميمك.


9. راجع التغليف مع الشكاوى


مؤشر مباشر.

كل شكوى عن منتج وصل متضررا أو فقد قوامه هي ملاحظة على التغليف لا على المنتج. وسجّلها بهذا التصنيف، فالنمط يخبرك أي عبوة تحتاج تغييرا.


وشكوى الوصول المتضرر تُنسب خطأ إلى المنتج


فيُعدَّل ما لا يحتاج تعديلا. والتصنيف الصحيح يوجّه العلاج. إلى العبوة لا إلى الوصفة.


الخلاصة


ابدأ من الحماية ثم أضف الشكل، فالعبوة الجميلة التي لا تحمي تلغي أثرها كاملا.

اختبرها في ظروف نقل حقيقية لا على الطاولة، وطابقها مع طبيعة كل منتج، وتحقق من صلاحية موادها لملامسة الغذاء، واجعل الملصق كاملا بالمكونات والتواريخ وتنبيهات الحساسية، وصمّمها لتظهر جيدا في الصور، ووازن كلفتها مع السعر، وابدأ بكميات صغيرة قبل الطباعة باسمك، وصنّف شكاوى الوصول المتضرر كملاحظات على التغليف.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page