تسويق خدمات الولائم: أعلى فاتورة وأقل جهد بيع
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 28 أغسطس
المقدمة
طلب الوليمة الواحد يعادل عشرات الطاولات، ويُحضَّر مرة واحدة، ويُدفع غالبا مقدما أو بعقد.
ومع ذلك تعامله أغلب المطاعم كطلب استثنائي يأتي بالصدفة: بلا صفحة، وبلا أسعار، وبلا رد سريع، وبلا أحد مسؤول عنه.
1. تسويق خدمات الولائم يبدأ بتحديد ما تقدمه فعلا
"نقبل الطلبات الكبيرة" لا تعني شيئا لمن ينظم مناسبة. هو يحتاج أن يعرف الحد الأدنى، والحد الأقصى، وما إذا كنت تقدم الخدمة في مكانه أم في مطعمك.
اكتب هذا بوضوح قبل أي شيء آخر، لأن نصف الاستفسارات التي لا تتحول إلى طلب تسقط عند هذا الغموض.
وحدد نطاقك بصدق
مطعم يستطيع خدمة خمسين شخصا لا ينبغي أن يقبل ثلاثمئة. والوليمة الفاشلة تُرى من عدد كبير من الناس دفعة واحدة، ويتحدث عنها كل من حضر.
2. اعرض السعر لكل فرد
من ينظم مناسبة يفكر بعدد الأشخاص وميزانية إجمالية، لا بأسعار الأصناف.
وثلاث باقات تكفي
اقتصادية، ووسطى، وموسّعة، لكل منها سعر للفرد وقائمة أصناف محددة. وهذا يحوّل قرارا معقدا إلى اختيار بين ثلاثة، ويجعل من يتصل بك جاهزا للحديث عن التفاصيل لا عن الأساسيات.
وإخفاء السعر لا يحميك. المنظّم الذي لا يجد رقما ينتقل إلى مكان يعرضه، لأنه يعمل بميزانية محددة ولا يملك وقتا للمفاوضة مع كل خيار. والرقم المعلن يصفّي من لا يناسبك قبل أن يستهلك وقتك.
3. الرد السريع يفوز بأغلب الطلبات
من ينظم مناسبة يراسل عدة أماكن في الوقت نفسه، ويقرر غالبا مع أول من رد بوضوح.
وحدد من يرد وفي كم من الوقت
شخص واحد مسؤول، ورقم يصل إليه مباشرة، وهدف واضح لمدة الرد. والفرصة هنا تُخسر بالصمت أكثر مما تُخسر بالسعر، لأن المنظّم لديه موعد لا يستطيع تأجيله.
4. أظهر أعمالك السابقة
المنظّم يشتري طمأنينة قبل أن يشتري طعاما، لأنه سيُحاسَب أمام ضيوفه إن ساء شيء.
وصوّر كل وليمة تنفذها
طاولات التقديم، والترتيب، والعدد، والتفاصيل. مجموعة صور حقيقية من مناسبات سابقة أقوى من أي وصف، وهي تُبنى مجانا مع كل طلب تنفذه إن تذكرت أن تلتقطها.
5. اذكر ما يقلق المنظّم لا ما يفخر به المطبخ
الأسئلة الحقيقية عملية: هل تصلون في الوقت، وهل تحضرون الطاولات والأدوات، ومن ينظف بعد، وماذا لو زاد العدد.
وأجب عنها مكتوبة
صفحة أسئلة شائعة تجيب عن هذه النقاط تختصر مكالمات كثيرة وتبني ثقة قبل أول اتصال. وهي أيضا تحمي اتفاقك من سوء الفهم لاحقا، لأن الشروط صارت معلنة.
6. اذهب إلى من ينظم المناسبات لا إلى الجمهور
الوليمة قرار قليل التكرار عند الفرد، وعالي التكرار عند فئة محددة.
وابنِ علاقات مباشرة
الشركات في محيطك، والمدارس، والعيادات، وقاعات المناسبات، ومنظمو الفعاليات. زيارة واحدة إلى جهة تنظم مناسبات دورية تساوي حملة كاملة، لأن الطلب يتكرر منها سنويا.
وقاعات المناسبات تحديدا تستحق جهدا خاصا: هي ترى كل مناسبة قبل أن تبدأ، وكثير منها لا يقدّم طعاما ويحتاج من يوصي به. اعرض عليها ترتيبا واضحا، واجعل التعامل معك سهلا حتى تصبح خيارها الأول.
7. سعّر التكاليف الخفية
الوليمة ليست مضاعفة لتكلفة الطعام. فيها نقل، وأدوات، وعمالة إضافية، ووقت تحضير يعطّل خدمة المطعم.
واحسب كل شيء قبل أن تعرض
النقل، والتغليف، وساعات الطاقم خارج الوردية، وما فقدته من مبيعات المطعم في ذلك اليوم. والوليمة التي تبدو مربحة بحساب الطعام وحده قد تكون خاسرة عند الحساب الكامل.
8. اطلب دفعة مقدمة واتفاقا مكتوبا
الإلغاء المتأخر في الولائم مكلف جدا لأن المواد تكون قد اشتُريت والطاقم حُجز.
وحدد الشروط منذ البداية
نسبة الدفعة، وموعد تأكيد العدد النهائي، وسياسة التغيير والإلغاء. واكتبها بلغة بسيطة لا كعقد مخيف. والمنظّم الجاد لا يمانع في هذا، بل يطمئن إليه.
9. حوّل كل وليمة إلى الطلب التالي
من حضر وليمتك جرّب طعامك ولا يعرف اسمك بالضرورة.
واترك أثرا في المناسبة
ما يحمل اسم المطعم ووسيلة التواصل في مكان يراه الضيوف، وبطاقة للمنظّم بعرض خاص لمناسبته القادمة. واتصل به بعد أيام لتسأل عن رأيه: هذه المكالمة تحوّل الطلب الواحد إلى علاقة متكررة، وهي أرخص ما يمكنك فعله بعد أن أنجزت العمل الصعب.
الخلاصة
حدد الحد الأدنى والأقصى وموقع الخدمة بوضوح، واعرض ثلاث باقات بسعر للفرد، وعيّن شخصا يرد بسرعة لأن أغلب الطلبات تُحسم بالسبق لا بالسعر.
صوّر كل وليمة لتبني معرضا حقيقيا، وأجب مكتوبا عن مخاوف المنظّم العملية، واذهب إلى الجهات التي تنظم المناسبات دوريا، واحسب التكاليف الخفية قبل التسعير، واطلب دفعة واتفاقا مكتوبا، ثم اترك أثرا في المناسبة وتابع المنظّم بعدها.
.png)



تعليقات