جدولة الخدمات الطويلة والقصيرة في يوم واحد
- 28 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
المقدمة
الصالون يقدّم خدمات مدتها عشرون دقيقة وخدمات مدتها أربع ساعات، ويحجزها كلها في الجدول نفسه بلا تمييز. وهذا وحده سبب معظم الازدحام والانتظار.
فحجز خدمة طويلة في مساء الخميس يعني منع ثلاث عميلات من الحصول على موعد في أغلى ساعات الأسبوع. وهذا قرار جدولة لا قرار تسعير، وأثره على الإيراد كبير.
1. جدولة الخدمات الطويلة والقصيرة تحدد إيراد اليوم
الوقت هو المخزون، وتوزيعه هو القرار.
الخدمة الطويلة في وقت الذروة تستهلك أغلى ساعاتك بأقل إيراد للساعة. ونقلها إلى فترة هادئة يحرّر الذروة لخدمات أسرع وأعلى إيرادا للساعة، بلا أي تغيير في الأسعار ولا في عدد العميلات.
والقرار يتخذه من يحجز
الشخص الذي يرد على الهاتف هو من يحدد هذا التوزيع فعليا. إن لم يعرف الفرق، سيحجز حيث يتوفر، وستدفعين الثمن في نهاية الأسبوع.
2. صنّفي كل خدمة بمدتها في نظام الحجز
هذا هو الإصلاح الأساسي.
وثلاث فئات كافية
قصيرة، ومتوسطة، وطويلة، لكل منها مدة محددة في الجدول. النظام الذي يعطي كل خدمة نفس المساحة الزمنية سيتأخر تراكميا كل يوم، والتصنيف وحده يُنهي معظم ذلك.
وقِسي المدة الفعلية لا المفترضة. سجّلي وقت البدء والانتهاء لعشر حالات من كل خدمة، لأن المدد المفترضة أقل دائما من الحقيقية والفرق هو ما يُنتج التأخير.
3. خصّصي فترات للخدمات الطويلة
الفصل أفضل من التوزيع العشوائي.
والصباح والأيام الهادئة
اجعلي الخدمات الطويلة في فترات محددة: صباح أيام الأسبوع، أو الأيام الأقل ازدحاما. هذا يجعل جدولك منتظما، ويجعل عميلات الخدمات السريعة لا تنتظرن خلف خدمة تحتاج ساعات.
4. وجّهي العميلة إلى الفترة المناسبة بلطف
معظم العميلات يقبلن إن عُرض عليهن بوضوح.
وجملة واحدة تكفي
"هذه الخدمة تحتاج وقتا، والصباح أفضل لها حتى تكون مرتاحة بلا استعجال." هذا صحيح ومفيد لها فعلا، ويحقق ما تريدينه في الجدول. أما فرض الوقت بلا سبب فيُرفض.
واعرضي ميزة صغيرة للفترات الهادئة حيث يصح. سعر أفضل قليلا أو خدمة إضافية بسيطة يجعل الاختيار سهلا، ويملأ ساعات كانت ستبقى فارغة.
5. استفيدي من وقت الانتظار داخل الخدمة
بعض الخدمات فيها فترات انتظار.
والكرسي مشغول والمصففة حرة
في خدمات معينة توجد فترات لا تحتاج المصففة فيها. هذه الفترات يمكن استخدامها لخدمة قصيرة لعميلة أخرى إن كان المكان يسمح. هذا يرفع إيراد الساعة بشكل ملموس ويحتاج تنظيما لا أكثر.
6. اتركي هامشا بين المواعيد
الجدول المضغوط يتأخر تراكميا.
خدمة تأخرت عشر دقائق تدفع كل مواعيد اليوم بعدها، وبنهاية النهار تكون العميلة الأخيرة تنتظر نصف ساعة. وهامش قصير بين المواعيد يمتص هذا التأخير بدل أن ينقله.
وربع ساعة تكفي
بلا هامش، تأخير عشرين دقيقة في خدمة طويلة يجعل كل من بعدها متأخرا. الهامش الصغير يبدو هدرا وهو ما يجعل بقية اليوم يعمل كما هو مخطط، ويمنع الانتظار الذي تُكتب عنه التقييمات.
7. حدّدي من يستطيع تنفيذ كل خدمة
ليس كل الفريق يقدّم كل شيء.
الحجز الذي يسند خدمة إلى من لا تتقنها ينتهي بتأخير أو بنتيجة ضعيفة. وربط كل خدمة بمن تستطيع تنفيذها في نظام الحجز يمنع هذا قبل أن يحدث.
والجدول يجب أن يعرف ذلك
إن كانت خدمة معينة تنفّذها مصففة واحدة، فالجدول يجب أن يعكس ذلك، وإلا حُجزت في وقت لا تكون فيه موجودة. هذا خطأ شائع ينتهي بإلغاء أو بخدمة تنفّذها من ليست مؤهلة لها.
8. أعطي العميلة مدة واقعية عند الحجز
المفاجأة في المدة تُنتج إلغاء أو استعجالا.
والمدة تُذكر مع السعر
العميلة التي حجزت وهي لا تعرف أن الخدمة تحتاج ثلاث ساعات إما تلغي في اللحظة الأخيرة أو تستعجل فتخرج النتيجة أقل جودة. ذكر المدة عند الحجز وفي التذكير يمنع الحالتين.
9. قِسي إيراد الساعة لكل فترة من اليوم
هذا يكشف إن كانت الجدولة تعمل.
وقارني الفترات ببعضها
إيراد كل فترة مقسوما على ساعاتها، لعدة أسابيع. سترين أي فترة تحقق أقل، وغالبا يكون السبب خدمة طويلة رخيصة تشغل وقتا غاليا، وهي معلومة لا تظهر في الإيراد اليومي الإجمالي.
وراجعي الجدول أسبوعيا مع الفريق. المصففات تعرفن أي حجز كان غير منطقي وأي خدمة استهلكت وقتا أكثر من المقدّر، وهذه معلومة لا يظهرها أي نظام.
الخلاصة
صنّفي الخدمات بمدتها، لأن حجز خدمة طويلة في وقت الذروة يمنع ثلاث عميلات من أغلى ساعاتك.
قِسي المدد الفعلية لا المفترضة، وخصّصي فترات محددة للخدمات الطويلة، ووجّهي العميلة بلطف مع سبب حقيقي وميزة صغيرة للفترات الهادئة، واستفيدي من فترات الانتظار داخل الخدمة، واتركي هامشا بين المواعيد، واجعلي الجدول يعرف من يستطيع تنفيذ كل خدمة، واذكري المدة مع السعر عند الحجز، وقِسي إيراد الساعة لكل فترة وراجعي الجدول أسبوعيا مع فريقك.
.png)



تعليقات