جمع تقييمات المنتجات يعوّض ما لا يستطيع المشتري لمسه
- 29 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
المقدمة
المشتري على الإنترنت لا يستطيع أن يلمس المنتج، فيبحث عن بديل: تجربة شخص اشتراه قبله. والتقييمات هي هذا البديل، وهي من أقوى ما يحسم القرار في صفحة منتج.
ومع ذلك تكتفي معظم المتاجر بانتظار أن يكتب أحد من نفسه. والراضي لا يكتب إلا نادرا، أما المستاء فيكتب دائما. والنتيجة صفحات بلا تقييمات، أو صفحات فيها تقييم سلبي وحيد يمثّل استثناء لا قاعدة.
1. جمع تقييمات المنتجات يعوّض غياب الفحص المباشر
اعرف الدور الذي تؤديه.
هي تجيب عن أسئلة لا يجيبها الوصف: هل المقاس مطابق، وهل الجودة كما تبدو، وكم استغرق التوصيل، وهل يستحق سعره في تجربة مستخدم لا بائع.
والصفحة بلا تقييمات تثير الشك
المشتري يفترض أن المنتج لم يُشترَ من قبل، أو أن التجارب كانت سيئة فحُذفت. وقليل من التقييمات الحقيقية يفوق صفحة نظيفة فارغة.
2. اطلبها بشكل منظّم لا بانتظار
الطلب هو ما يبني الرصيد.
رسالة تلقائية بعد مدة مناسبة من التسليم تطلب التقييم بلطف. وهذا أبسط إجراء وأكثره أثرا، ومعظم المتاجر لا تفعله.
والتوقيت يجب أن يناسب المنتج
منتج يُستخدم فورا يُسأل عنه بعد أيام. ومنتج يحتاج تجربة أطول يُسأل عنه بعد أسبوعين. والطلب المبكر جدا يُنتج تقييما بلا تجربة حقيقية.
3. اجعل الكتابة سهلة إلى أقصى حد
كل خطوة تفقد نصف من نوى.
رابط مباشر لصفحة التقييم بلا تسجيل دخول معقّد، وتقييم بالنجوم في نقرة، ونص اختياري. وطلب حساب أو نموذج طويل يُنهي الأمر.
والسؤال الموجّه يُنتج تقييما مفيدا
"هل كان المقاس مطابقا؟" أو "كيف كانت الجودة مقارنة بتوقعك؟" أسئلة تُنتج معلومات تفيد المشترين القادمين، أفضل من مربع فارغ يُترك بلا كتابة.
4. اقبل السلبي ولا تحذفه
الحذف يهدم المصداقية كلها.
التقييمات المثالية تماما تثير الشك. ووجود تقييمات متوسطة وسلبية مع ردود مهنية عليها يبني ثقة أعلى من الكمال المصطنع.
والرد على السلبي يُقرأ من عشرات
شكر، وتعاطف، وذكر ما ستفعله، ودعوة للتواصل. وهذا يقول عن متجرك أكثر من كل التقييمات الإيجابية، لأنه يُظهر كيف تتصرف عندما تسوء الأمور.
5. لا تشترِ التقييمات ولا تكتبها
هذا خط واضح ولا نقاش فيه.
التقييمات المصنوعة تُكتشف بالنمط: متقاربة التاريخ، ومتشابهة الأسلوب، وبلا تفاصيل. والمنصات تعاقب، والمشتري الذي لاحظ لا يعود.
والحافز يجب أن يكون مقابل الكتابة لا مقابل الإيجابية
إن قدّمت حافزا صغيرا فليكن لكل من يكتب أيا كان رأيه، وأفصح عن ذلك. أما ربطه بتقييم إيجابي فهو تضليل وقد يخالف قواعد المنصات.
6. أضِف الصور من المشترين
هذه أقوى أنواع التقييم.
صورة حقيقية من مشترٍ تُظهر المنتج كما وصل، بعيدا عن التصوير الاحترافي. وهي تجيب عن سؤال الملاءمة والحجم واللون بأكثر مما يفعله أي نص.
واطلبها صراحة لأنها لا تحدث تلقائيا
جملة في رسالة الطلب: "إن أضفت صورة فستساعد غيرك كثيرا". ونسبة صغيرة ستفعل، وهي كافية لتغيير شكل صفحة المنتج تماما.
7. اعرضها في مكانها المؤثر
المكان يحدد الأثر.
قرب زر الشراء، وفي صفحة المنتج لا في صفحة منفصلة، مع عرض متوسط التقييم وعددها في صفحات القوائم أيضا.
والتقييمات الأكثر فائدة تُعرض أولا
ما يذكر تفاصيل عملية عن المقاس والجودة والاستخدام أنفع من "ممتاز شكرا". وإتاحة ترتيب التقييمات أو إبراز المفيد منها يخدم المشتري ويرفع التحويل.
8. استخدمها في تحسين المنتج والوصف
هذه معلومة مجانية مهدورة.
ما يتكرر في التقييمات: مقاس أصغر من المتوقع، أو لون مختلف، أو جودة أقل، أو توصيل بطيء. كلها إشارات قابلة للتصرف.
والملاحظة المتكررة تُصلح الصفحة لا تُحذف
إن قال خمسة إن المقاس أصغر، فأضِف ذلك إلى الوصف: "يميل إلى الصغر، ننصح باختيار مقاس أكبر". وهذا يقلل الإرجاع ويبني مصداقية في الوقت نفسه.
9. قِس نسبة الطلبات التي أنتجت تقييما
الرقم يقيس الإجراء لا العملاء.
عدد التقييمات إلى عدد الطلبات، ومتوسط التقييم لكل منتج، وعدد المنتجات بلا أي تقييم، ونسبة التحويل للصفحات التي تحمل تقييمات مقارنة بغيرها.
والمنتج بلا تقييمات يستحق أولوية
هذه الصفحات تُحوّل أقل. وتوجيه طلبات التقييم إلى مشتري هذه المنتجات تحديدا يعالج الفجوة حيث تؤثر، بدل جمع مزيد من التقييمات لمنتج لديه عشرات بالفعل.
الخلاصة
اطلب التقييمات بانتظام، لأن الراضي لا يكتب من نفسه والمستاء يكتب دائما، والصفحة الفارغة تثير الشك.
أرسل طلبا تلقائيا في توقيت يناسب طبيعة المنتج، واجعل الكتابة نقرة واحدة بأسئلة موجّهة، واقبل السلبي وردّ عليه بمهنية لأن الرد يُقرأ من عشرات، ولا تشترِ التقييمات واجعل أي حافز مقابل الكتابة لا الإيجابية، واطلب صور المشترين صراحة، واعرضها قرب زر الشراء وأبرِز المفيد منها، واستخدم ما يتكرر فيها لتصحيح الوصف، وقِس نسبة الطلبات التي أنتجت تقييما وابدأ بالمنتجات التي بلا تقييمات.
.png)



تعليقات