top of page

قوائم البث في واتساب والفرق بينها وبين المجموعة

  • 27 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 5 أيام

المقدمة


حين يريد نشاط صغير أن يخبر زبائنه بشيء، يميل إلى إنشاء مجموعة. وهذا أسوأ خيار ممكن: الزبائن يرون أرقام بعضهم، وتصلهم إشعارات من كل رد، ويخرج أغلبهم خلال أيام.

والأداة الصحيحة موجودة في التطبيق نفسه ويجهلها كثيرون: قائمة البث، التي ترسل رسالتك إلى كل شخص على حدة كأنها رسالة فردية موجّهة إليه.


1. قوائم البث في واتساب تصل كرسالة فردية


الرسالة المرسلة عبر قائمة بث تظهر في محادثة خاصة بين النشاط والزبون.

هو لا يعرف أنها أُرسلت إلى غيره، ولا يرى أي شخص آخر، وإن رد فرده يصلك وحدك في محادثة عادية.


والفرق عن المجموعة جوهري


المجموعة مساحة مشتركة تكشف الأرقام وتزعج الجميع، والبث قناة من طرف واحد تحترم خصوصية كل شخص. والخلط بينهما هو أكثر خطأ يرتكبه أصحاب الأنشطة في هذه القناة.


2. الشرط الذي يجهله أغلب الناس


هذه أهم نقطة عملية: رسالة البث لا تصل إلا إلى من حفظ رقمك في جهات الاتصال لديه.


والقائمة الكبيرة قد تصل إلى قليلين


إن أرسلت إلى مئتي رقم ولم يحفظ رقمك منهم إلا خمسون، فخمسون فقط سيستلمون. وهذا يفسّر لماذا يشكو كثيرون من ضعف النتائج دون أن يعرفوا السبب.

واختبر ذلك بنفسك: أرسل رسالة قصيرة واطلب ردا بسيطا، وقارن عدد الردود بحجم القائمة. النتيجة تعطيك تقديرا واقعيا لعدد من يصلهم فعلا، وهو غالبا أقل بكثير مما تفترض.


3. اطلب حفظ الرقم صراحة


بما أن الوصول مشروط بذلك، فحفظ الرقم هو الخطوة الأولى في بناء القناة.


واذكر السبب والفائدة


اطلب من الزبون حفظ الرقم ليصله الجديد والعروض، واذكر ما سيصله وكم مرة. والطلب الواضح المصحوب بسبب يُستجاب له، أما الرقم الذي يصل بلا تعريف فلا يحفظه أحد.


4. قسّم القوائم بحسب الحاجة


قائمة واحدة تضم الجميع تعني رسالة عامة لا تعني أحدا تحديدا.


وثلاث قوائم تكفي للبداية


من يشتري بانتظام، ومن اشترى مرة، ومن استفسر ولم يشترِ. لكل مجموعة رسالة مختلفة، والثالثة تحديدا تحتاج معالجة مختلفة تماما عن الأولى.

ولا تفرط في التقسيم. خمس عشرة قائمة دقيقة تبدو منظمة لكنها تتوقف بعد شهرين لأن صيانتها متعبة. ثلاث قوائم تُحدَّث فعلا أفضل من نظام مثالي مهجور.


5. اكتب الرسالة كأنها لشخص واحد


القارئ يراها في محادثته الخاصة، فالصيغة الجماعية تكشفها فورا وتفقدها أثرها.


وخاطب المفرد لا الجمع


اكتب كما تكتب لزبون تعرفه، بلغة بسيطة ومباشرة. والرسالة التي تبدأ بتحية عامة رسمية تُقرأ كإعلان جماعي وتُتجاهل، حتى لو وصلت في محادثة فردية.


6. أرسل باعتدال شديد


القناة قريبة جدا من الشخص، وهذا يجعل الإفراط فيها أشد إزعاجا من أي وسيلة أخرى.


والحظر قرار نهائي


من يحظرك لا يعود، ولا تستطيع الوصول إليه بأي رسالة لاحقة، ولا تعرف حتى أنه فعل. رسالة أو رسالتان شهريا حد آمن، وما زاد يجب أن يكون له سبب حقيقي يخص المستقبل نفسه.


7. اجعل نصفها قيمة لا عرضا


القائمة التي لا تصل منها إلا عروض تصبح إعلانا يُتجنَّب.


وأرسل ما ينفع بلا مقابل


معلومة مفيدة، أو تذكير موسمي، أو تنبيه بتغيير يخصه، أو نصيحة قصيرة من خبرتك. وهذا يبقي فتح رسائلك عادة، فتنجح رسالة العرض حين ترسلها.


8. راقب الردود والخروج


القناة تعطيك إشارات واضحة إن انتبهت إليها.


وثلاث إشارات تكفي


عدد من يرد، وعدد من يطلب التوقف، وعدد الأرقام التي لم تعد تصل إليها الرسائل. وارتفاع الثانية أو الثالثة إنذار مبكر بأن الإيقاع أو المحتوى بحاجة إلى مراجعة قبل أن تخسر القائمة.

وسجّلها بعد كل إرسال في جدول بسيط. الاتجاه عبر عدة رسائل يخبرك أكثر من رقم رسالة واحدة، وهو ما يكشف إن كنت ترسل أكثر مما ينبغي أو ترسل ما لا يهم.


9. احترم طلب التوقف فورا


من يطلب عدم استقبال رسائل يجب أن يخرج من القائمة في اليوم نفسه.


والاحترام يحمي القناة


الشخص الذي يخرج بسهولة قد يعود لاحقا كزبون، أما من يشعر أنه محاصر فيحظر ويتحدث عن ذلك. واحتفظ بسجل لمن طلب التوقف حتى لا يُضاف مرة أخرى بالخطأ عند تحديث القوائم.


الخلاصة


استخدم قوائم البث لا المجموعات لأنها تصل كرسالة فردية وتحمي خصوصية الجميع، واعلم أن الوصول مشروط بحفظ الزبون لرقمك فاطلب ذلك صراحة مع ذكر السبب.

قسّم إلى ثلاث قوائم بحسب العلاقة، واكتب مخاطبا المفرد لا الجمع، وأرسل رسالة أو رسالتين شهريا، واجعل نصف ما ترسله قيمة لا عرضا، وراقب الردود وطلبات التوقف، ثم احترم طلب الخروج في اليوم نفسه واحتفظ بسجل به.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page