كتالوج المنتجات للعملاء التجاريين يُطلب منه لا يُعجَب به
- 29 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
المقدمة
المورد يُعدّ كتالوجا جميلا: صور احترافية، وعبارات عن الجودة والتميز، وتصميم أنيق. ويرسله إلى تاجر الجملة فلا يطلب منه شيئا.
لأن المشتري التجاري لا يشتري بنفس ما يشتري به المستهلك. هو يريد رموز الأصناف، ومحتوى العبوة، والحد الأدنى للطلب، ومهلة التوريد، والسعر. والكتالوج الذي لا يعطيه هذه لا يمكن أن يُطلب منه، مهما كان جميلا.
1. كتالوج المنتجات للعملاء التجاريين أداة طلب لا مادة إعجاب
اعرف كيف يُستخدم.
المشتري يفتحه ليحدد ما سيطلبه وبأي كمية وبأي سعر. وهو مستند عمل يُتداول في قسم المشتريات ويُبنى عليه أمر شراء، لا مادة تُقرأ للتعرّف.
والكلام التسويقي يزاحم المعلومة التي يحتاجها
فقرة عن الجودة تشغل مساحة كان يمكن أن تحمل رمز الصنف والعبوة. والمشتري التجاري يعرف السوق ويقيّم بنفسه، ولا يقرأ ادعاءات عامة.
2. ابدأ بالبيانات التي يحتاجها للطلب
هذه هي الأساسيات التي لا تُختصر.
رمز الصنف، والاسم الدقيق، والمواصفة، ومحتوى العبوة، وعدد العبوات في الكرتون، والوزن والأبعاد، والحد الأدنى للطلب، ومهلة التوريد.
ورمز الصنف هو ما يُكتب في أمر الشراء
بلا رمز واضح يُخطئ المشتري أو يتصل ليسأل. ووجود رمز فريد لكل صنف ومقاس ولون هو ما يجعل الطلب دقيقا والتجهيز بلا أخطاء.
3. اعرض الأسعار بشكل قابل للاستخدام
الطريقة تعتمد على سوقك.
سعر قائمة مع نسب خصم بحسب المستوى، أو قائمة أسعار جملة منفصلة، أو كتالوج بلا أسعار مع قائمة أسعار مرفقة تُحدَّث دوريا.
والقائمة المنفصلة تسهّل التحديث
الأسعار تتغير أكثر من المنتجات. وفصلها في ملف مستقل يتيح تحديثها بلا إعادة طباعة أو إعادة إصدار الكتالوج كله، وهذا عملي جدا.
4. رتّبه بمنطق يبحث به المشتري
الترتيب يحدد سهولة الاستخدام.
بفئات واضحة كما يفكّر بها المشتري لا كما تُنظّم داخليا، مع فهرس، وترقيم صفحات، وإمكانية الوصول إلى صنف بسرعة.
وفهرس بالرموز في النهاية يوفّر وقتا كبيرا
المشتري الذي يعرف رمز الصنف ويريد سعره أو مواصفته يبحث عنه مباشرة. وهذه إضافة صغيرة تجعل الكتالوج أداة عمل حقيقية.
5. أضِف الصور بغرض التمييز لا الإبهار
الصورة هنا وظيفتها مختلفة.
صورة واضحة تُظهر المنتج والعبوة كما ستصل. والمشتري يحتاج أن يعرف ما الذي سيستلمه بالضبط، لا أن يُعجب بتصوير فني.
وصورة العبوة أهم من صورة المنتج أحيانا
تاجر الجملة يتعامل مع كراتين ورفوف ومساحة. ورؤية شكل العبوة وحجمها تساعده في قرار التخزين والعرض، وهي معلومة لا توفّرها صورة المنتج وحده.
6. اجعله متاحا بالصيغة التي يستخدمها
الشكل يحدد الاستخدام.
ملف يمكن إرساله بسهولة، وقابل للبحث، وربما جدول بالبيانات يمكن استيراده في نظامهم. والمطبوع مفيد في اللقاءات والمعارض.
والجدول الرقمي يوفّر عليهم إدخالا يدويا
كثير من الشركات تُدخل أصنافك في نظامها. وتوفير ملف بالبيانات جاهزا يجعلك أسهل مورد يُضاف إلى نظامهم، وهذه ميزة عملية تُقدَّر.
7. حدّثه ولا تدع فيه ما لا تبيعه
الكتالوج المتقادم يُنتج مشكلات.
صنف أُوقف، أو مواصفة تغيّرت، أو عبوة اختلفت. والمشتري الذي طلب صنفا غير موجود يخسر وقتا ويفقد الثقة في بقية الملف.
وتاريخ الإصدار على الغلاف ضروري
حتى يعرف المشتري إن كان ما بين يديه محدّثا. والملف بلا تاريخ قد يبقى مستخدما لسنوات بعد أن تغيّر نصفه، وهذا مصدر أخطاء متكرر.
8. أضِف ما يسهّل التعامل معك
الكتالوج مكان جيد لهذه المعلومات.
كيف يُقدَّم الطلب، ومهل التوريد، وشروط الشحن، وسياسة الإرجاع، وبيانات التواصل، وشروط السداد إن كانت معلنة.
والمشتري الجديد يقيّم سهولة التعامل لا المنتج فقط
هو يقارن موردين متقاربين في المنتج. ووضوح الإجراءات قد يكون الفارق الذي يرجّحك، وهو معلومة مجانية تُضاف في صفحة واحدة.
9. قِس ما يُطلب منه فعلا
الكتالوج يُقيَّم بالطلبات.
أي الأصناف تُطلب وأيها لم يُطلب أبدا، وكم استفسارا وصلك عن معلومة كان يجب أن تكون فيه، وكم طلبا احتاج تصحيحا بسبب غموض.
والأصناف التي لا تُطلب أبدا تحتاج مراجعة لا مساحة
هي إما غير مطلوبة في السوق، أو معروضة بشكل لا يوضّحها. وفي الحالتين تستحق قرارا: إما إبرازها بشكل أفضل أو إزالتها لتفسح مكانا لما يُباع.
الخلاصة
اعتبر الكتالوج أداة طلب لا مادة إعجاب، لأن المشتري التجاري يفتحه ليحدد ما سيطلبه.
ابدأ برموز الأصناف والعبوات والحد الأدنى ومهلة التوريد، واعرض الأسعار في ملف منفصل يسهل تحديثه، ورتّبه بمنطق المشتري وأضِف فهرسا بالرموز، واجعل الصور تُظهر المنتج والعبوة كما ستصل، ووفّره بصيغة قابلة للبحث وجدولا رقميا يسهّل إدخاله في نظامهم، وحدّثه وضع تاريخ الإصدار على الغلاف، وأضِف إجراءات الطلب والتوريد والسداد، وقِس ما يُطلب منه وراجع ما لا يُطلب أبدا.
.png)



تعليقات