مدة الصلاحية والحفظ في منتج بلا مواد حافظة
- قبل 5 أيام
- 3 دقيقة قراءة
المقدمة
الميزة التي يبيعها المنتج الغذائي المنزلي هي غياب المواد الحافظة. وهذه ميزة حقيقية يقدّرها المستهلك، وهي في الوقت نفسه ما يجعل منتجك أقصر عمرا بكثير من أي بديل صناعي. وهذا ما يجعله مطلوبا ومختلفا عن أي بديل صناعي.
والمشكلة أن كثيرا من المنتجين لا يحددون مدة صلاحية أصلا، أو يقدّرونها بالحدس. فيصل المنتج إلى مستهلك يفترض أنه يشبه ما يشتريه من المتجر، فيتركه أياما ثم يستهلكه. والنتيجة إما شكوى عن الطعم أو حالة أخطر من ذلك بكثير، وكلاهما كان يمكن منعه بجملة على العبوة. تُكتب مرة وتُطبع دائما. وكلاهما يترك القرار للمستهلك بلا معلومة.
1. مدة الصلاحية والحفظ مسؤولية سلامة لا معلومة تسويقية
اضبط الإطار أولا. فهذه ليست مسألة تسويق.
المستهلك يقرر متى يأكل منتجك بناء على ما تكتبه. فالمدة غير المذكورة أو المبالغ فيها تعني قرارا خاطئا يتخذه هو، والمسؤولية عن ذلك تعود إليك.
وغياب التاريخ يجعل المستهلك يقدّر بنفسه
وتقديره مبني على المنتجات الصناعية. وهذا هو الخطر. أن يقيس منتجك على منتج صناعي.
2. حدد المدة بالاختبار لا بالتقدير
الطريقة الصحيحة. التي تعطي رقما يمكن الاعتماد عليه.
احفظ عينات من كل منتج في ظروف الحفظ الموصى بها، وافحصها يوميا: الرائحة، والقوام، والطعم، والمظهر. فالمدة الحقيقية تُعرف بالملاحظة لا بالقياس على منتجات أخرى.
والقياس على منتج مشابه مضلل
فالمكونات والطريقة تختلفان. والاختبار الخاص بمنتجك هو المرجع. ولا بديل عنه.
3. اذكر ظروف الحفظ لا المدة فقط
نصف المعلومة. والنصف الآخر لا يقل أهمية.
المدة تعتمد على الحفظ: في الثلاجة، أو الفريزر، أو درجة الغرفة. واذكر الظرف مع المدة، فالمدة بلا ظرف معلومة ناقصة قد تكون خطرة.
والمدة نفسها تختلف كليا بين الثلاجة والغرفة
فذكرها منفردة مضلل. والربط بينهما ضروري. في كل ملصق.
4. اكتب التاريخ على كل عبوة
مطلب نظامي وعملي.
تاريخ الإنتاج وتاريخ انتهاء الصلاحية على كل عبوة بلا استثناء. فهذا مطلوب في أغلب الأنظمة، وهو ما يمكّنك من تتبّع أي مشكلة إلى دفعة بعينها إن وقعت.
والتتبّع يحصر أي مشكلة في دفعة واحدة
بدل الشك في إنتاجك كله. وهذا يحمي مشروعك عند أي شكوى. بتحديد الدفعة بدقة.
5. كن متحفظا في التقدير
قاعدة سلامة.
إن كانت المدة الملاحظة خمسة أيام، فاكتب أربعة. فالهامش يحميك من اختلاف ظروف الحفظ عند المستهلك، والمدة المتفائلة تعرّضه لمخاطرة لا يعرف بها.
وظروف الحفظ عند المستهلك أسوأ من عندك دائما
فثلاجته قد تُفتح كثيرا. والهامش يستوعب ذلك. بلا مخاطرة على أحد.
6. اشرح الميزة بدل إخفاء القصر
تحويل القيد إلى بيع.
المدة القصيرة دليل على غياب المواد الحافظة. واذكرها بهذا الإطار صراحة، فهذا يحوّل ما يبدو عيبا إلى الميزة الأساسية التي يبحث عنها عميلك.
والقصر دليل الطزاجة إن شُرح
وعيب إن سُكت عنه. والصياغة تحدد كيف يُقرأ. فالحقيقة واحدة والعرض مختلف.
7. صمّم إنتاجك على الطلب لا للمخزون
الحل البنيوي.
المنتج قصير العمر لا يُنتج للمخزون. واعمل بالطلبات المسبقة قدر الإمكان، فهذا يلغي مشكلة الصلاحية من أساسها ويلغي الفاقد معها.
والإنتاج للمخزون في منتج قصير العمر خسارة مبرمجة
فما لا يُباع يُرمى. والطلب المسبق يحل الأمرين. الصلاحية والفاقد معا.
8. اختبر التغليف كجزء من الحفظ
عامل مؤثر.
العبوة تؤثر في العمر: إحكام الإغلاق، ونفاذ الهواء، ومقاومة الرطوبة. فتغيير العبوة قد يطيل الصلاحية أياما، وهذا يستحق اختبارا مقارنا.
والعبوة الأفضل قد تطيل العمر أكثر من أي إجراء آخر
بكلفة زهيدة. فاختبرها كما تختبر الوصفة. بمقارنة عبوتين على المنتج نفسه.
9. أعد الاختبار مع أي تغيير
قاعدة أساسية.
أي تعديل في الوصفة أو المكونات أو التغليف أو طريقة التحضير يستدعي إعادة تقدير المدة. فالمدة مرتبطة بالمنتج كما هو، وتغيير مكون واحد قد يغيّرها كثيرا.
وتغيير مكون واحد قد يغيّر المدة جوهريا
كاستبدال مكون بآخر أعلى رطوبة. والاختبار يجب أن يُعاد. مع كل تعديل مهما بدا بسيطا.
الخلاصة
عاملها كمسؤولية سلامة، فالمستهلك يقرر متى يأكل بناء على ما تكتبه.
حدد المدة بالاختبار الفعلي لمنتجك لا بالقياس على غيره، واذكر ظروف الحفظ مع المدة لأنها بلا ظرف ناقصة، واكتب التاريخ على كل عبوة لتمكين التتبّع، وكن متحفظا في التقدير لأن ظروف المستهلك أسوأ، واشرح قصر المدة كدليل طزاجة، وأنتج على الطلب لا للمخزون، واختبر أثر التغليف على العمر، وأعد الاختبار مع أي تغيير في الوصفة أو العبوة.
.png)



تعليقات