تبني الميزات: مشكلة اكتشاف قبل أن تكون مشكلة قيمة
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
المقدمة
يُطلق الفريق ميزة، ويعلن عنها، ثم يراقب نسبة صغيرة تجربها. والاستجابة المعتادة هي الترويج لها أكثر.
وقبل ذلك يوجد سؤال يستحق الإجابة: هل لا يعرف المستخدمون أنها موجودة، أم يعرفون ولا يريدونها؟ الإجابتان تقودان إلى عملين متعاكسين تماما.
1. تبني الميزات مشكلة اكتشاف في أغلب الأحيان
في معظم المنتجات، ضعف الاستخدام يعني أن المستخدم لم يصادف الميزة أصلا.
وهذا متوقع: الناس يتعلمون المنتج بالقدر الذي تتطلبه مهمتهم الحالية ثم يتوقفون عن الاستكشاف. وما يقع خارج مسارهم المعتاد غير موجود عمليا، مهما بدا بارزا للفريق.
والتمييز يوفّر جهدا كبيرا
الترويج لميزة جربها الناس وتركوها يولّد ضيقا لا تبنيا. ومعرفة أي الحالتين أنت فيها هي الخطوة الأولى دائما.
2. افصل الحالتين بثلاثة أرقام
الفصل بسيط ولا يحتاج أدوات معقدة.
كم مستخدما يستطيع الوصول إلى الميزة، وكم فتحها مرة، وكم استخدمها أكثر من مرة.
وقراءة النتيجة
نسبة فتح منخفضة مع إتاحة عالية تعني مشكلة اكتشاف. ونسبة فتح جيدة مع استخدام لمرة واحدة تعني مشكلة قيمة: وجدوها، وجربوها، ولم تنفعهم.
3. عالج الاكتشاف في السياق لا بالإعلانات
الإعلان يصل إلى المستخدم وهو لا يؤدي المهمة التي تخدمها الميزة، وهي أسوأ لحظة ممكنة.
الأسلوب الفعّال هو الظهور في اللحظة التي يقوم فيها المستخدم بالعمل الذي تحسّنه الميزة: من يكرر عملا يدويا يرى خيار الأتمتة، ومن يصدّر تقريرا للمرة الثالثة يرى الجدولة التلقائية.
والتوقيت يفوق الصياغة
الرسالة نفسها في السياق الصحيح تتفوق كثيرا على أي إعلان أو رسالة بريد، لأن القيمة تكون واضحة فورا بدل أن تكون افتراضية.
4. اقبل احتمال أن الميزة غير مطلوبة
الاحتمال غير المريح، وحملات التبني كثيرا ما تُصمم لتجنّب مواجهته.
إن كان المستخدمون يجدون الميزة ويجربونها مرة ولا يعودون، فالتفسير الصادق أنها لا تحل مشكلة لديهم، أو تحلها بشكل أسوأ مما يفعلونه الآن.
وعشر محادثات أنفع من حملة أخرى
تحدث مع من جرّبها وتركها. أحيانا يكون العلاج تغييرا صغيرا يجعلها قابلة للاستخدام، وأحيانا يكون الاكتشاف أنها بُنيت على افتراض لم يُختبر.
5. قسّم النسبة على من تعنيه الميزة
النسبة المحسوبة على كل المستخدمين مضللة تقريبا دائما.
أغلب الميزات تخص شريحة: خطة معينة، أو حجم فريق معين، أو من يؤدي عملا محددا أصلا.
وقسّم قبل أن تحكم
ميزة يستخدمها خمسة في المئة من كل المستخدمين وستون في المئة ممن بُنيت لهم هي نجاح يُقرأ كفشل. وهذا التقسيم وحده يغيّر قرارات كثيرة.
6. قلّل كلفة المحاولة الأولى
كثيرا ما يكون العائق هو الإعداد لا الرغبة.
إن كانت التجربة تتطلب ضبطا، أو استيراد بيانات، أو ربطا، أو قرارا لا يستطيع المستخدم اتخاذه بثقة، فسيؤجل إلى الأبد، حتى من كان سيستفيد.
واخفض الحاجز
قيم افتراضية معقولة، ومثال جاهز يعمل، وإمكان التجربة على بيانات قائمة، وطريقة واضحة للتراجع. وكلفة المحاولة الأولى أهم من قيمة الميزة النهائية.
7. راقب التبني المرتبط بالاحتفاظ لا كل تبنٍّ
ليس كل استخدام يستحق السعي إليه.
تحقق: هل من يستخدم هذه الميزة يبقى أطول، أو يرقّي أكثر، أو يستخدم المنتج أكثر؟
ورتّب الميزات بهذا المعيار
بعض الميزات تُستخدم ولا تغيّر شيئا. والتركيز على ميزات ارتباطها بالاحتفاظ واضح أنفع من التركيز على أحدث ما أُطلق، وهو الترتيب الافتراضي في أغلب الفرق.
8. تخلّص مما لا يُستخدم
النتيجة التي يجب أن يصل إليها هذا العمل أحيانا.
الميزة التي لا تُستخدم بين من بُنيت لهم، بعد إصلاح الاكتشاف وطرح سؤال القيمة، هي تكلفة صيانة ومصدر تعقيد في الواجهة.
وإزالتها تخدم الباقي
المنتج الأبسط أسهل تعلّما، فيرتفع تبني كل ما تبقّى. أعلن الإزالة بوضوح، وانقل من يعتمد عليها، واقبل النتيجة بدل الترويج لها سنة أخرى.
9. اقرأ التبني بعد الإطلاق على مدى لا في أسبوع
الأسبوع الأول بعد أي إطلاق مضلل: فضول وتجريب.
انظر إلى ما بعد ثلاثين وستين يوما: كم بقي يستخدمها بانتظام؟ وهذا الرقم هو التبني الحقيقي.
والفرق بين الرقمين معلومة بذاته
هبوط حاد بعد الأسبوع الأول يعني أن الميزة جُرّبت ولم تُعتمد، وهي حالة قيمة لا حالة اكتشاف. وهذا يعيدك إلى الخطوة الثانية بدل مواصلة الترويج.
الخلاصة
افصل مشكلة الاكتشاف عن مشكلة القيمة بثلاثة أرقام: الإتاحة، والفتح، والاستخدام المتكرر.
عالج الاكتشاف بالظهور داخل سياق العمل لا بالإعلانات، واقبل أن بعض الميزات غير مطلوبة وتحدث مع من تركها، وقسّم النسبة على الشريحة المعنية، وقلّل كلفة المحاولة الأولى، وركّز على الميزات المرتبطة بالاحتفاظ، وأزل ما لا يُستخدم، واقرأ التبني بعد شهرين لا بعد أسبوع.
.png)



تعليقات