مواعيد التسليم في موسم المناسبات لا تحتمل التأخير
- قبل 5 أيام
- 3 دقيقة قراءة
المقدمة
في أغلب الأعمال يكون التأخير مزعجا. أما في التفصيل لموسم المناسبات فالتأخير قاتل: الفستان الذي يتأخر عن العرس لا قيمة له إطلاقا، ولا يمكن تعويضه بخصم ولا باعتذار.
وهذا يجعل موسم المناسبات أخطر فترة في السنة وأكثرها إيرادا في الوقت نفسه. فالطلبات تتركز في أسابيع قليلة، والجميع يريد موعدا قريبا من تاريخه، والقدرة الإنتاجية محدودة بعدد الأيدي الماهرة. والمشغل الذي يقبل بلا حساب يجد نفسه أمام عشر قطع في يوم واحد وعميل واحد على الأقل بلا فستان. وهذا يتكرر كل موسم في المشاغل التي لا تحسب طاقتها.
1. مواعيد التسليم في موسم المناسبات تُحسب بالطاقة لا بالطلب
القاعدة الأولى.
اعرف كم قطعة تستطيع إنجازها فعلا في الأسبوع بمستوى جودتك، ولا تقبل فوق ذلك. فقبول طلب إضافي في الموسم لا يعني إيرادا إضافيا بل تأخير الجميع.
وقبول طلب واحد فوق الطاقة يؤخر عشرة
فالتأخير يتراكم على من بعده. وهذه أسوأ مقايضة ممكنة. أن تخسر عشرة عملاء ملتزمين لتكسب طلبا واحدا إضافيا في أزحم أسابيع السنة.
2. احسب طاقتك بالساعات لا بالقطع
دقة ضرورية.
القطع تختلف في الجهد، فعشر قطع بسيطة ليست كعشر قطع مطرّزة. واحسب طاقتك بالساعات المتاحة وقارنها بساعات الطلبات المقبولة، فهذا هو الحساب الصحيح.
وحساب الطاقة بالعدد يخدع في الموسم
حيث تكثر القطع المعقدة. والساعات هي المقياس. فقطعة مطرّزة واحدة قد تعادل ثلاث قطع بسيطة في الوقت الذي تستهلكه.
3. اعرف تاريخ المناسبة لا موعد التسليم فقط
فرق مهم.
اسأل عن تاريخ المناسبة نفسها واجعل موعد التسليم قبله بأيام لا يوم واحد. فهذا يعطيك هامشا لأي تعديل أخير ويعطي العميل وقتا للاطمئنان.
والتسليم في يوم المناسبة مخاطرة لا تستحق
فأي خلل يعني كارثة. وثلاثة أيام هامش تكفي عادة. وتمنح العميل وقتا للاطمئنان وتمنحك وقتا لأي تعديل أخير غير متوقع.
4. أغلق الاستقبال قبل الموسم
قرار يحمي الجميع.
حدد تاريخا تتوقف بعده عن قبول طلبات الموسم، وأعلنه مبكرا. فالقبول حتى اللحظة الأخيرة هو ما ينتج الأزمات، والإغلاق المعلن يُقرأ تنظيما لا رفضا.
والإغلاق المعلن مسبقا يدفع العملاء إلى التبكير
فيتحسن توزيع طلباتك. وهذا مكسب مزدوج.
5. اطلب الاعتماد والقماش مبكرا
القيد الذي يعطّل غالبا.
القطعة لا تبدأ قبل وصول القماش واعتماد التصميم. واربط الموعد بتاريخ استلامهما لا بتاريخ الطلب، واذكر ذلك صراحة، فتأخر العميل أسبوعا لا يجوز أن يُحسب عليك.
وأغلب التأخير سببه انتظار العميل نفسه
ثم يُنسب إليك. والربط المكتوب يصحح ذلك بهدوء.
6. رتّب الجدول بالتاريخ لا بالوصول
منطق أساسي.
نفّذ بحسب قرب تاريخ المناسبة لا بحسب من طلب أولا. فالقطعة لمناسبة بعد شهر تنتظر، والتي مناسبتها بعد أسبوع لا تنتظر، والترتيب بالوصول يفسد هذا المنطق.
والترتيب بالوصول يؤخر الأعجل
وهو الأكثر ضررا. والترتيب بالتاريخ بديهي ومع ذلك يُغفل.
7. سعّر الاستعجال وأعلنه
أداة تنظيم قبل أن تكون إيرادا.
الطلب العاجل في الموسم يعطّل جدولك ويقدّم على غيرك. وحدد رسم استعجال معلنا، فهذا يقلل الطلبات العاجلة تلقائيا ويعوّضك عن تعطيل الجدول.
والرسم المعلن يقلل الطلبات العاجلة نفسها
فيختار العميل موعدا عاديا. وهذا يخدم جدولك أكثر من الرسم.
8. أبلغ عن أي تأخير في لحظته
قبل أن يكتشفه العميل.
إن ظهر ما يؤخر قطعة، أبلغ فورا بموعد جديد. فالعميل الذي يعرف قبل أسبوع يجد حلا، والذي يكتشف قبل يومين يواجه أزمة لا تُحل، والفارق كله في توقيت المكالمة.
والإبلاغ المبكر يعطي العميل فرصة للتصرف
بخلاف المتأخر. وهذا يحدد ما إذا سيعود إليك أصلا.
9. راجع الموسم بعد انتهائه
استعداد للقادم.
كم طلبا قبلت، وكم تأخر، وأي أنواع القطع استهلكت وقتا أكثر من المتوقع. فهذه البيانات تحدد طاقتك الحقيقية للموسم القادم بدقة لا يعطيها أي تقدير.
وطاقتك الحقيقية تُعرف من موسم مضى لا من تقدير
فسجّلها. وهذا يجعل قبولك في الموسم القادم مبنيا على واقع.
الخلاصة
اقبل بحساب الطاقة لا بحجم الطلب، فالتأخير في هذا الموسم يجعل القطعة بلا قيمة.
احسب طاقتك بالساعات لا بالقطع، واسأل عن تاريخ المناسبة واترك هامش أيام، وأغلق استقبال طلبات الموسم بتاريخ معلن، واربط الموعد بتاريخ استلام القماش والاعتماد، ورتّب التنفيذ بقرب المناسبة لا بترتيب الوصول، وسعّر الاستعجال بمعلن ليقلل نفسه، وأبلغ عن أي تأخير في لحظته، وراجع الموسم بعد انتهائه لتعرف طاقتك الحقيقية.
.png)



تعليقات