top of page

إطلاق ميزة جديدة: داخل المنتج قبل خارجه

  • 27 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 28 أغسطس

المقدمة


إطلاق الميزات في أغلب المنتجات حدث واحد: تُنشر، ويُكتب إعلان، ويُرسل بريد للجميع، ثم ينتقل الفريق إلى ما بعدها.

وهي في الواقع عمليتان مختلفتان بجمهورين وأهداف مختلفة: إيصالها إلى من يستخدم المنتج الآن، والإعلان عنها لمن لا يعرفه بعد. وخلطهما يضعف الاثنين.


1. إطلاق ميزة جديدة يبدأ بمجموعة صغيرة


الطرح الكامل من اليوم الأول يحوّل كل عيب إلى مشكلة لكل العملاء.

ابدأ بشريحة محدودة: حسابات داخلية، ثم عملاء طلبوا الميزة، ثم نسبة من القاعدة.


والهدف اكتشاف ما لم تتوقعه


سلوك لم تخطط له، وحالة استخدام مختلفة، وسؤال متكرر لم تجهّز إجابته. وإصلاح هذه الأمور قبل الطرح الكامل أرخص كثيرا من إصلاحها بعده.


2. أوصلها في سياق العمل لا بالإعلان فقط


الإعلان يصل إلى المستخدم وهو لا يؤدي المهمة التي تخدمها الميزة.

والأسلوب الأنجع أن تظهر الميزة في اللحظة التي يقوم فيها المستخدم بالعمل الذي تحسّنه.


ورسالة البريد دورها التذكير


من يستخدم المنتج يعرف من داخله، ومن توقف يعرف من البريد. ولكل قناة دور، والاكتفاء بالبريد يعني أن أكثر مستخدميك نشاطا قد لا يرونها أبدا.


3. اشرح المشكلة قبل الميزة


الإعلان الذي يبدأ باسم الميزة يطلب من القارئ أن يستنتج فائدتها.

ابدأ بالموقف: كنت تفعل هذا يدويا، أو كنت تخرج إلى أداة أخرى لهذا، والآن يمكنك فعله هنا.


والاسم أقل أهمية مما يبدو


الأسماء الداخلية للميزات لا تعني شيئا للمستخدم. والوصف بلغة المهمة يفعل أكثر من أي تسمية مبتكرة.


4. خاطب من تعنيه الميزة فقط


إرسال كل إعلان إلى كل المستخدمين يعلّمهم تجاهل إعلاناتك.

أغلب الميزات تخص شريحة: خطة معينة، أو حجم فريق، أو من يؤدي عملا محددا أصلا.


وقسّم قبل الإرسال


من يستخدم الجزء المرتبط بالميزة يستحق إشعارا واضحا، ومن لا يستخدمه لا يحتاج شيئا. وهذا يحافظ على قيمة رسائلك للحظات التي تهمّ.


5. جهّز التوثيق قبل الإعلان لا بعده


الميزة التي يُعلن عنها بلا شرح تنتج تذاكر دعم فورا.

اكتب صفحة تشرح ما هي، ولمن، وكيف تُشغَّل، وما حدودها، وأمثلة. وانشرها قبل أي إعلان.


واربطها من داخل المنتج


من يفتح الميزة ولا يفهمها يجب أن يجد الشرح في مكانه لا أن يبحث عنه. وهذا الربط يقلل الدعم ويرفع التبنّي في الوقت نفسه.


6. أخبر فريق الدعم والمبيعات أولا


خطأ إداري شائع وأثره كبير: يعرف العملاء بالميزة قبل من سيتحدث إليهم عنها.

أعطِ الفريقين مهلة قبل الإعلان: ما هي، ولمن، وما الأسئلة المتوقعة، وما حدودها، وماذا يقولون لمن يطلب شيئا لا تفعله.


والحدود أهم من المزايا


الفريق الذي يعرف ما لا تفعله الميزة يمنع توقعات خاطئة تنتهي بخيبة. والوعد الزائد في لحظة البيع يكلف أكثر مما يكسبه.


7. تواصل مع من طلبها بالتحديد


أرخص أثر يمكن الحصول عليه في أي إطلاق.

ارجع إلى سجل الطلبات، وأرسل رسالة شخصية لكل من طلب هذه الميزة: طلبتها، وهي الآن موجودة.


وهذا يبني قناة المعلومات نفسها


من يرى أن ملاحظته أنتجت تغييرا يواصل الإبلاغ ويتحدث عنك. ومن يرسل ملاحظات إلى فراغ يتوقف، فتفقد أفضل مصادرك تدريجيا.


8. لا تعلن كل شيء بالحجم نفسه


الإطلاق الكبير لكل تحسين يستهلك انتباه العملاء ويفقد الإعلانات معناها.

صنّف: التحسينات الصغيرة في سجل تغييرات، والميزات المتوسطة بإشعار داخل المنتج للمعنيين، والميزات الكبيرة بإعلان كامل.


والسجل يخدم المهتمين


كثير من العملاء يحبون متابعة التحسينات الصغيرة دون أن يريدوا رسالة عن كل واحدة. وسجل التغييرات يخدم هؤلاء بلا تكلفة على البقية.


9. قِس التبنّي بعد شهرين لا بعد أسبوع


الأسبوع الأول بعد أي إطلاق مضلل: فضول وتجريب.

انظر بعد ثلاثين وستين يوما: كم بقي يستخدمها بانتظام من الشريحة المعنية؟


والهبوط الحاد بعد الأسبوع الأول معلومة


يعني أن الميزة جُرّبت ولم تُعتمد، وهي حالة قيمة لا حالة اكتشاف، وتستدعي محادثة مع من جرّبها وتركها بدل مزيد من الترويج. وبلا هذا القياس، تعتبر الفرق كل إطلاق ناجحا وتنتقل إلى التالي.


الخلاصة


عامل الإطلاق كعمليتين: إيصال للمستخدمين الحاليين داخل المنتج، وإعلان خارجي، ولكل منهما جمهور مختلف.

ابدأ بمجموعة صغيرة، وأظهر الميزة في سياق العمل، واشرح المشكلة قبل الاسم، وخاطب الشريحة المعنية فقط، وجهّز التوثيق قبل الإعلان واربطه من داخل المنتج، وأخبر الدعم والمبيعات بالحدود أولا، وتواصل شخصيا مع من طلبها، وصنّف الإعلانات بحسب الحجم، وقِس التبنّي بعد شهرين.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page