top of page

الإضاءة والواجهة وأثرهما على المرور أرخص تسويق لديك

  • 29 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 5 أيام

المقدمة


محل ينفق على الإعلانات شهريا ليجلب زوارا، بينما يمر أمام واجهته مئات الأشخاص يوميا لا يدخل منهم أحد. الواجهة معتمة قليلا، والمعروض فيها لم يتغير منذ شهور، ولا يظهر منها ما يبيعه المحل أصلا.

والواجهة أقوى وسيلة تسويق يملكها نشاط له موقع، وهي مدفوعة الثمن سلفا ضمن الإيجار. ومع ذلك تُعامل كديكور يُنجز مرة عند الافتتاح، بينما تُدار قنوات أخرى أضعف أثرا بميزانية شهرية ومتابعة أسبوعية. وهذا اختلال في توزيع الاهتمام لا في توفر الموارد.


1. الإضاءة والواجهة وأثرهما على المرور قناة مدفوعة مسبقا


أعد تصنيفها.

أنت تدفع إيجارا يشمل موقعا على شارع فيه حركة. والواجهة هي ما يحوّل تلك الحركة إلى دخول، وإهمالها إهدار لجزء من الإيجار نفسه. فأنت تدفع مقابل موقع ولا تستخدم أهم ما يميزه.


وكلفة تحسينها زهيدة مقارنة بأي قناة أخرى


إضاءة وترتيب وتغيير دوري. ولا تكلف شيئا مقارنة بحملة إعلانية.


2. اجعل ما تبيعه واضحا من الخارج


الفشل الأشيع.

المارّ يجب أن يعرف خلال ثانيتين ما الذي يُباع هنا. وواجهة أنيقة لا تدل على النشاط تفقد كل من لم يكن يعرف المحل أصلا، وهم أغلب المارة.


والاسم وحده لا يكفي في أغلب الأنشطة


كثير من الأسماء لا تدل على شيء. وكلمة توضيحية بجانبه تغيّر النتيجة.


3. أضئ الواجهة بما يكفي


فرق ملحوظ ورخيص.

الإضاءة الكافية تجعل المحل مرئيا ومفتوحا وآمنا. والمحل الأقل إضاءة من جيرانه يبدو مغلقا حتى وهو يعمل، وهذا يظهر بوضوح بعد الغروب.


وقارن نفسك بجيرانك ليلا


قف في الشارع وانظر. والمقارنة البصرية تكشف المشكلة فورا. ولا تحتاج إلى أي قياس ولا إلى رأي مختص.


4. أصلح ما هو معطل فورا


إشارة سلبية قوية.

مصباح لا يعمل، أو حرف مطفأ في اللوحة، أو زجاج متسخ، أو ملصق ممزق. وهذه تُقرأ كإهمال في النشاط كله، ويراها المارّة يوميا. فتتحول من ملاحظة عابرة إلى انطباع راسخ عن النشاط كله.


والإضاءة نصف العاملة أسوأ من غيابها


تشير إلى ترك لا إلى بساطة. وإصلاحها من أرخص ما يُنفق. ويعطي أثرا فوريا يلاحظه المارّة في الليلة نفسها.


5. غيّر المعروض بانتظام


السبب في التوقف مرة أخرى.

الواجهة التي لا تتغير يتوقف الناس عن رؤيتها. والتغيير الدوري، ولو بسيطا، يعيد لفت انتباه من يمر يوميا، وهم أكثر من تريد الوصول إليهم.


وجدول بسيط أفضل من نية عامة


كل أسبوعين أو مع كل مناسبة. والمواعيد هي ما يجعل ذلك يحدث فعلا.


6. أزل ما يحجب الرؤية


خطأ متكرر.

ملصقات كثيرة، أو رفوف تسد النظر إلى الداخل، أو زجاج معتم. ورؤية الداخل تطمئن المارّ وتشجعه على الدخول، وحجبها يجعل المحل يبدو مغلقا أو غير مرحب.


ورؤية الحركة في الداخل تجذب أكثر من أي معروض


المكان الذي يبدو فيه ناس يبدو جديرا بالدخول. وهذا أثر معروف. ويُستخدم عمدا في تصميم المحلات في كثير من القطاعات.


7. اجعل المدخل واضحا وسهلا


يُغفل رغم بداهته.

باب ظاهر، ومسار واضح، وغياب عوائق، ولافتة تدل على أن المحل مفتوح. والتردد عند الباب يفقدك جزءا من الداخلين، خصوصا الزائر لأول مرة.


والباب الثقيل أو غير الواضح يوقف الناس فعليا


خصوصا من يحمل شيئا أو يرافقه أطفال. وهذه تفاصيل صغيرة بأثر مباشر.


8. انظر إليها من موقع المارّ لا من الداخل


اختبار بسيط.

قف على الرصيف المقابل، وامشِ باتجاه المحل بالسرعة التي يمشي بها الناس، وانظر ماذا ترى ومتى. وصاحب المحل يرى واجهته من الداخل دائما، وهذا منظور لا يراه أحد غيره.


وصوّرها بهاتفك وانظر إلى الصورة


الكاميرا ترى ما لا تراه العين المعتادة. وهذا اختبار من دقيقة.


9. قِس الأثر ولو تقريبا


يمكن قياسه.

عدد الداخلين قبل التغيير وبعده، ولو بعدّ يدوي في ساعات محددة. والفرق عادة أوضح مما يُتوقع، وهو ما يبرر الاستمرار في الاهتمام بها.


واسأل الداخلين الجدد كيف عرفوا بالمحل


من يجيب بأنه مرّ ورآه هو نتيجة الواجهة مباشرة. وهذه أبسط طريقة لقياس أثرها. وهي سؤال واحد يُضاف إلى ما تسأله عادة عن مصدر معرفتهم بك.


الخلاصة


عامل الواجهة كقناة تسويق دفعت ثمنها ضمن الإيجار.

اجعل ما تبيعه واضحا من الخارج في ثانيتين، وأضئ الواجهة وقارن نفسك بجيرانك ليلا، وأصلح ما هو معطل فورا، وغيّر المعروض بجدول منتظم، وأزل ما يحجب الرؤية إلى الداخل، واجعل المدخل واضحا وسهلا، وانظر إليها من موقع المارّ وصوّرها، وقِس عدد الداخلين واسأل الجدد كيف عرفوك.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page