top of page

تسعير الخدمات بالاشتراك دون نطاق مفتوح

  • 22 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 27 أغسطس

المقدمة


الإيراد المتكرر جاذب لأسباب واضحة: تدفق نقدي متوقع، وعلاقة لا تحتاج إعادة كسب في كل مرة، ونشاط قيمته أعلى عند التقييم.

وهو يفشل بطريقة محددة ومتوقعة: النطاق غير محدود، فيستهلك أكثر العملاء استخداما كل شيء، ويتبدد الهامش بهدوء بينما يبدو الإيراد مستقرا.


1. تسعير الخدمات بالاشتراك يحتاج وحدة محددة


السؤال الأول هو ما الذي يشتريه العميل كل شهر، ولا يمكن أن تكون الإجابة "اهتمامنا".


وحدات تعمل


  • عدد ساعات محدد.

  • عدد مهام أو زيارات محدد.

  • مخرج معلوم يُسلَّم في موعد ثابت.

  • وصول إلى شيء تصونه أنت.

  • ضمان زمن استجابة.


وحدات لا تعمل


"دعم حسب الحاجة"، و"مساندة مستمرة"، و"ما يستجد من أعمال". هذه تصف نية، والنية لا تُسعَّر لأنها لا تُتجاوز.


2. ضع حدا أعلى وقل ما يحدث بعده


كل اشتراك يحتاج سقفا وقاعدة واضحة لما يتجاوزه.

عشر مهام شهريا، والمهمة الإضافية بسعر معلن. أربع ساعات، والساعات التالية تُحسب بالسعر المعتاد. زيارتان، والثالثة تُحاسب.

السقف ليس لتقييد العميل، بل ليكون هناك سعر عند احتياجه المزيد بدل أن يكون هناك خلاف. وهذا يحمي العلاقة بقدر ما يحمي الهامش.


3. سعّر انطلاقا من أكثر عميل استخداما


حساب الخطة على العميل المتوسط يضمن الخسارة، لأن المتوسط يخفي التوزيع.

انظر إلى أكثر عميل واقعي في الطلب وتأكد أن الخطة تبقى مجدية عند هذا المستوى. الاشتراكات تجتذب هؤلاء تحديدا، لأنهم أكثر من يستفيد منها.


علامة خطر


إذا كانت الخطة تعمل فقط لأن معظم المشتركين يستخدمون قليلا، فأنت تبيع طاقة غير مستغلة، وهذا وضع هش ينكشف في أول موسم يزيد فيه الطلب.


4. حدد ما يستبدله الاشتراك


السؤال التجاري الذي يطرحه العميل: ما الذي يمنحني هذا ولم يمنحنيه الدفع لكل مهمة؟


إجابات مقبولة


  • سعر فعلي أقل.

  • أولوية في الجدول.

  • لا تفاوض في كل مرة.

  • فاتورة متوقعة.

  • عمل استباقي لا عند الطلب.


إن كانت الإجابة "الشيء نفسه موزعا على أشهر"، فهذا تقسيط لا اشتراك. وهو منتج مشروع لكنه يُسعَّر ويُعرض بطريقة مختلفة.


5. لا تخصم الشهر الأول بعمق


السعر التمهيدي المنخفض جدا يجتذب من يجرب الخصم لا من يجرب الخدمة.

المشتركون الذين يستمرون هم من دفعوا سعرا قريبا من الحقيقي من البداية. خصم بسيط في الشهر الأول مقبول، وخصم كبير يفرز العميل الخطأ ويظهر أثره كإلغاءات في الشهر الثاني.


بديل أفضل من الخصم


إن احتجت إلى تقليل مخاطرة العميل، ففضّل مدة إشعار قصيرة أو ضمان رضا على تخفيض السعر. الأول يكلفك مرونة والثاني يكلفك هامشا دائما.


6. اجعل الإلغاء سهلا والمدة قصيرة


الارتباطات الطويلة تبدو حماية وتعمل كإشارة تحذير للمشتري.

المدة الشهرية بإشعار واضح تحوّل أفضل، وتفرض انتظاما مفيدا: عليك تقديم قيمة كل شهر، وهذا ما يجعل الإيراد متينا فعلا.

وهي أيضا تخبرك بالحقيقة أسرع. العقد الطويل يخفي عدم الرضا حتى موعد التجديد، وعندها لا يمكن إصلاح شيء.


7. تابع الهامش لكل مشترك لا الإيراد المتكرر


الرقم المهم ليس الإيراد الشهري المتكرر، بل ما يكلفك خدمة كل مشترك.

سجّل الساعات أو الوحدات المستهلكة لكل مشترك شهريا. ستجد مجموعة صغيرة تستهلك أضعاف المتوسط، وهي عادة الأكثر استعدادا للتجديد.


ماذا تفعل بالنتيجة


راجعها ربع سنويا. وإذا كان مشترك غير مربح لربعين متتاليين، فالحديث معه عن تغيير الخطة، لا دعم صامت يستمر سنة.


8. اعرف متى لا يصلح الاشتراك


الاشتراكات ليست مناسبة لكل شيء، وفرضها يضر أنشطة جيدة.

تناسب الاحتياجات التي تتكرر فعلا: صيانة، ومتابعة، وتوريد منتظم، ومشورة مستمرة. ولا تناسب المشاريع التي لها نهاية طبيعية.


المشكلة في تحويل المشروع إلى اشتراك


تحويل مشروع محدد إلى اثني عشر دفعة شهرية يخلق التزاما باختراع عمل في الأشهر الأخيرة. إذا كان للعمل نهاية طبيعية فبِعه بنهاية طبيعية. التعاقدات محددة النطاق التي تسلّم أصلا مكتملا منتج مشروع، والتظاهر بغير ذلك لتأمين إيراد متكرر ينتج استياء من الطرفين.


الخلاصة


حدد الوحدة بدقة، وضع لها سقفا، وأعلن سعر ما يتجاوزه. سعّر انطلاقا من أكثر عميل واقعي في الاستخدام لا من المتوسط، وكن قادرا على تحديد ما يمنحه الاشتراك ولا يمنحه الدفع لكل مهمة.

تجنّب الخصومات التمهيدية العميقة، اجعل المدة قصيرة والإلغاء سهلا، تابع الهامش لكل مشترك لا الإيراد المتكرر وحده، ولا تحوّل عملا له نهاية طبيعية إلى اشتراك لمجرد أن يتكرر الإيراد.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page