تسويق مطعم على إنستغرام لمن يقرر مكان العشاء الآن
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 29 أغسطس
المقدمة
أغلب حسابات المطاعم تُدار كمعرض صور: أطباق جميلة، وتعليقات عامة، ونشر متقطع بلا هدف.
ووظيفة الحساب الحقيقية أبسط من ذلك بكثير: أن يساعد شخصا يقرر الآن أين يأكل الليلة. وكل قرار في إدارة الحساب يجب أن يُقاس بهذا السؤال وحده.
1. تسويق مطعم على إنستغرام يخدم قرارا وشيكا
من يتصفح ويرى طبقا جميلا لا يفعل شيئا. أما من يبحث عن مكان الليلة فيحتاج معلومات ليتحرك.
اجعل الحساب يجيب فورا عن: أين أنت، ومتى تفتح، وماذا تقدم، وبكم، وكيف يحجز أو يطلب.
والملف الشخصي هو نصف العمل
اسم واضح يذكر نوع المطعم، وموقع مكتوب، وساعات، ورابط يصل إلى القائمة أو الحجز مباشرة. وهذه الأشياء تُقرأ أكثر من أي منشور، وأغلب الحسابات تتركها ناقصة.
وثبّت في أعلى الحساب ما يُسأل عنه دائما: القائمة، والموقع، وطريقة الحجز أو الطلب. الزائر الذي يضطر للبحث في المنشورات القديمة عن معلومة أساسية يغادر قبل أن يجدها.
2. انشر وقت اتخاذ القرار
المنشور الذي ينزل في منتصف الليل لا يلحق بقرار العشاء.
وقبل الوجبة بساعات
انشر قبل الغداء وقبل العشاء بوقت كافٍ ليتحول ما يراه الناس إلى خطة. وجرّب أوقاتا مختلفة وراقب متى يأتي التفاعل والرسائل فعلا، فالجمهور المحلي له إيقاع خاص.
3. المكان يبيع بقدر الطعام
صور الأطباق تتشابه في كل مكان، وقلّ ما تميّز مطعما عن آخر.
وأظهر الأجواء والناس
المساحة، والضوء، والطاولات وقت الخدمة، والتفاصيل التي تجعل مكانك مختلفا. من يختار مطعما يختار أمسية لا طبقا، وهذا ما لا تنقله صورة الطبق وحدها.
وأظهر من يعمل عندك أيضا: المطبخ، والطاقم، وطريقة التحضير. هذا النوع من المحتوى يبني ألفة لا تصنعها الصور المرتّبة، ويجعل المكان يبدو حقيقيا لمن لم يزره بعد.
4. اجعل المحتوى محليا لا عاما
حسابك لا يحتاج متابعين من مدن أخرى، بل زبائن من نطاقك.
واذكر مكانك باستمرار
اسم الحي والمدينة في المنشورات وفي الوصف، والموقع في كل قصة. والمتابع البعيد الذي لن يزورك لا يضيف شيئا، بينما مئة متابع من الجوار قد يغيّرون ليلة كاملة.
5. القصص أهم من المنشورات في المطاعم
القصة قصيرة العمر، وهذا يناسب معلومة قصيرة العمر: صنف اليوم، أو ازدحام، أو طاولات متاحة.
واستخدمها للحظة الحالية
ما خرج من المطبخ الآن، وكيف يبدو المكان هذه الأمسية، وما تبقّى من صنف محدود. هذا يصنع إلحاحا حقيقيا ولا يحتاج إنتاجا، وهو أقرب ما يكون إلى دعوة مباشرة.
6. ردّ على الرسائل بسرعة
كثير من الناس يسألون عن الحجز أو الساعات أو التوصيل في الرسائل، وينتقلون إلى غيرك إن تأخرت.
واجعلها مسؤولية شخص محدد
حدد من يرد وفي أي أوقات، وجهّز إجابات جاهزة للأسئلة المتكررة. والرسالة التي تُقرأ بعد يوم فرصة ضائعة، لأن السائل كان يقرر لتلك الليلة.
7. محتوى الزبائن أقوى من محتواك
الصورة التي يلتقطها زبون تُصدَّق أكثر من صورة التقطتها أنت، وهي مجانية.
وشجّع عليها وأعد نشرها
اجعل في المكان زاوية تستحق التصوير، واذكر اسم حسابك في القائمة وعلى الطاولات، وأعد نشر ما يشاركه الناس مع الشكر. وهذا يبني تدفقا مستمرا من المحتوى دون أن تنتجه.
8. تعاون مع من له جمهور محلي حقيقي
حساب صغير في مدينتك يتابعه أهلها أنفع من حساب كبير جمهوره متفرق.
وقس بالطلب لا بالمشاهدات
اتفق على شيء قابل للقياس: رمز خصم، أو رابط، أو ذكر محدد. وراجع كم زيارة نتجت فعلا. والمشاهدات العالية بلا طلب لا تعني شيئا في مطعم يخدم نطاقا ضيقا.
9. لا تدع الحساب يبدو مهجورا
الحساب الذي آخر منشور فيه قبل أشهر يثير سؤالا سيئا: هل ما زال المطعم يعمل.
وثبّت إيقاعا تستطيع الالتزام به
منشوران أسبوعيا بانتظام أفضل من عشرة في أسبوع ثم صمت شهر. واختر إيقاعا واقعيا مع انشغالك، وصوّر دفعة واحدة في وقت هادئ لتغطي أسابيع، فالاستمرار هنا أهم من الكمية.
واحتفظ بمخزون من الصور الجاهزة تسحب منه في الأسابيع المزدحمة. هذا وحده يمنع أغلب حالات التوقف المفاجئ، لأن سبب الانقطاع دائما هو انشغال المطعم لا نفاد الأفكار.
الخلاصة
اجعل الحساب يخدم قرارا وشيكا وأكمل الملف الشخصي بالموقع والساعات ورابط القائمة، وانشر قبل مواعيد الوجبات بوقت كافٍ.
أظهر المكان والأجواء لا الأطباق وحدها، واجعل المحتوى محليا بذكر الحي والموقع، واستخدم القصص للحظة الحالية، وردّ على الرسائل بسرعة بمسؤول محدد، وشجّع محتوى الزبائن وأعد نشره، وتعاون مع أصحاب الجمهور المحلي بقياس الطلب، ثم ثبّت إيقاع نشر تستطيع الالتزام به.
.png)



تعليقات