تصوير الطعام للقائمة بالهاتف ونتيجة تصلح للنشر
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 29 أغسطس
المقدمة
الصورة في القائمة تغيّر ما يُطلب، وليست زينة. الصنف المصوّر جيدا يُطلب أكثر من جاره المكتوب فقط، والصنف المصوّر سيئا يُطلب أقل مما لو لم تكن له صورة أصلا.
والخبر الجيد أن هذا لا يحتاج مصورا محترفا ولا معدات. يحتاج ضوءا صحيحا وترتيبا بسيطا وساعتين منظمتين.
1. تصوير الطعام للقائمة يبدأ من الضوء لا من الكاميرا
الهاتف الحديث كافٍ تماما. والفرق بين صورة جيدة وأخرى رديئة هو الضوء في تسعين بالمئة من الحالات.
استخدم ضوء النهار من نافذة، وأطفئ إضاءة السقف الصفراء، ولا تستخدم الفلاش أبدا.
وضع الطبق بجانب النافذة لا أمامها
الضوء الجانبي يُظهر الملمس والعمق. والضوء المواجه يسطّح الطبق ويجعله يبدو باهتا. جرّب تدوير الطبق حول النافذة وستجد وضعا واحدا يبدو فيه أفضل بكثير.
2. اختر الزاوية بحسب الطبق
لا توجد زاوية واحدة تصلح لكل شيء، وهذا أكثر خطأ متكرر.
وثلاث زوايا تغطي كل قائمة
من الأعلى تماما للأطباق المسطحة والمكونات المنتشرة، وبزاوية مائلة للأطباق ذات العمق، ومن مستوى الطاولة للبرغر والكؤوس والطبقات. صوّر بالثلاث واختر لاحقا.
والقاعدة البسيطة: صوّر الطبق من الزاوية التي يراه بها من يجلس أمامه. أما الزاوية التي تُظهر الطبق أصغر أو تخفي مكوّنه المميز فتضره مهما بدت فنية.
3. بسّط الخلفية
الطاولة المزدحمة تشتت العين عن الطعام. الخلفية النظيفة تجعل الطبق هو البطل.
وثبّت خلفية واحدة للقائمة كلها
لوح خشبي، أو رخام، أو قماش سادة. واستخدمه في كل الصور ليبدو الشتات أقل والقائمة أكثر تماسكا. والاتساق هنا يقرأه العين كاحتراف حتى لو لم ينتبه أحد لسببه.
4. صوّر الطبق كما يخرج فعلا
الصورة التي لا تشبه ما يصل إلى الطاولة تصنع تقييما سيئا لا طلبا.
والمبالغة تكلفك مرتين
تخسر ثقة الزبون، وتخسر التقييم الذي يقرؤه غيره. صوّر الحجم الحقيقي، والتقديم الحقيقي، والعلبة الحقيقية إن كان الصنف للتوصيل.
وهذا لا يعني إهمال التقديم. اطلب من المطبخ أن يخرج الطبق بأفضل صورة ممكنة، لكن ضمن ما يستطيع تكراره في كل طلب. والفرق بين تقديم متقن وتقديم مصطنع هو إمكانية التكرار.
5. اعمل بجلسة واحدة منظمة
تصوير صنف كل أسبوع ينتج قائمة غير متجانسة ويستهلك وقتا أكثر.
وحضّر قبل أن تبدأ
اكتب قائمة الأصناف، ورتّب الأطباق والأدوات، واختر الساعة التي يكون فيها الضوء أفضل، واطلب من المطبخ تحضير الأصناف بالتتابع. جلسة من ساعتين في وقت هادئ تكفي لقائمة كاملة.
6. الطعام يبدو أفضل في أول دقيقتين
البخار يختفي، والصلصة تجف، والخضار يذبل، والمثلج يسيل.
وصوّر فورا ثم اضبط لاحقا
خذ الصور بسرعة والطبق طازج، ولا تضيّع الوقت في ترتيب مثالي. التعديل الخفيف على الصورة ممكن دائما، أما إعادة إحياء طبق فقد مظهره فمستحيلة.
7. عدّل بخفة
التعديل المبالغ فيه يجعل الطعام يبدو صناعيا وغير شهي.
وثلاثة ضوابط تكفي
ارفع السطوع قليلا، واضبط التباين، وصحّح درجة اللون إن مالت إلى الأصفر أو الأزرق. وتجنب المرشحات الجاهزة والتشبع العالي. واستخدم الإعدادات نفسها على كل الصور ليبقى الاتساق.
8. جهّز مقاسات مختلفة من الصورة نفسها
القائمة المطبوعة، والقائمة الرقمية، ومنصات التوصيل، وملف الخرائط، وحسابك على المنصات. لكل منها مقاس ونسبة.
وصوّر بمساحة حول الطبق
اترك فراغا كافيا في الإطار ليمكن قصّ الصورة مربعة أو عمودية أو عرضية دون أن يُقطع الطبق. هذا قرار يُتخذ أثناء التصوير ولا يمكن إصلاحه بعده.
9. صوّر ما هو مربح لا ما هو جميل
الصورة توجّه الطلب، فوجّهها إلى ما تريد بيعه.
وابدأ بالأصناف عالية الهامش
الصنف الذي يترك ربحا جيدا ويُباع قليلا هو أول من يستحق صورة. أما الصنف الأكثر مبيعا أصلا فلا يحتاج مساعدة. وهذا يجعل التصوير قرار تسعير لا عملا بصريا.
ولا تصوّر كل صنف. القائمة التي فيها صورة لكل سطر تفقد قدرة الصورة على التوجيه، لأن العين لا تجد ما تتوقف عنده. اختر عددا محدودا في كل قسم، واجعلها هي التي تريد بيعها.
الخلاصة
اعتمد على ضوء النافذة الجانبي وأطفئ الإضاءة الصفراء والفلاش، وصوّر كل طبق بثلاث زوايا واختر الأنسب، وثبّت خلفية بسيطة واحدة للقائمة كلها.
صوّر ما يخرج فعلا دون مبالغة، وأنجز كل شيء في جلسة واحدة محضّرة، والتقط الصور في أول دقيقتين، وعدّل بخفة وبإعدادات موحّدة، واترك فراغا حول الطبق ليصلح لكل المقاسات، وابدأ بالأصناف عالية الهامش لا بأجملها.
وأعد التصوير عند كل تغيير حقيقي في الطبق أو التقديم، لا كل موسم. الصورة القديمة التي ما زالت تشبه ما يخرج من المطبخ أفضل من صورة جديدة لا تشبهه.
.png)



تعليقات