top of page

توظيف طبيب والاحتفاظ به لأنه يأخذ مرضاه معه

  • 28 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 30 أغسطس

المقدمة


الطبيب في العيادة ليس موظفا عاديا. هو من يبني علاقة شخصية مع المريض، ومن يُطلب بالاسم، ومن يقرر خطة العلاج التي تشكّل معظم الإيراد.

ولهذا فمغادرته ليست وظيفة تُشغَل بل قائمة مرضى قد تنتقل معه. وهذا الخطر يجعل الاحتفاظ بالأطباء أهم قرار تشغيلي في العيادة، ومع ذلك يُدار عادة كردّ فعل.


1. توظيف طبيب والاحتفاظ به يحدد استقرار إيرادك


اعرف حجم الخطر قبل معالجته.


والمريض يتبع الطبيب غالبا


المريض الذي بنى ثقة مع طبيب معين قد يتابعه إلى عيادة أخرى. وهذا يعني أن مغادرة طبيب واحد قد تعني فقدان جزء ملموس من إيراد العيادة دفعة واحدة.


والبديل يحتاج وقتا لبناء الثقة


الطبيب الجديد لا يورث علاقات سابقه. يحتاج أشهرا ليبني قاعدته، وهذه الأشهر فراغ في الجدول وفي الإيراد.


2. اربط المريض بالعيادة لا بشخص واحد


هذا هو الإصلاح البنيوي.


وثلاث طرق عملية


ملف مشترك يعرفه كل الفريق، وتعريف المريض بأكثر من طبيب حيث يصح، وجودة استقبال ومتابعة تُنسب للعيادة. المريض الذي يقدّر التجربة كاملة أقل ارتباطا بشخص واحد.


3. اجعل شروط العمل واضحة من البداية


الغموض هو أول أسباب المغادرة.


وخمسة بنود مكتوبة


طريقة حساب الأجر أو النسبة، وساعات العمل، والمناوبات، ومن يقرر في الحالات الخلافية، ومسؤوليات ما بعد العمل. الاتفاق الشفهي في هذه البنود يُنتج خلافا في الشهر الثالث دائما.

وأوضح كيف تُحسب النسبة بالتفصيل إن كانت النسبة أساس الأجر. الطبيب الذي لا يفهم كيف وصل مبلغه يشك، والشك في هذه المسألة لا يُعالج بالكلام.


4. أعطه أدوات تسمح له بالعمل جيدا


الأطباء يغادرون بسبب ظروف العمل أكثر من الأجر.


وأربعة أساسيات


أجهزة تعمل، ومساعد مدرّب، ووقت كافٍ لكل مريض، وسجلات منظمة. الطبيب الذي يعمل بجهاز معطل وجدول لا يسمح بوقت معقول يغادر ولو كان أجره جيدا.


5. لا تضغطه على قرارات علاجية


هذا خط لا يجب تجاوزه.


والضغط التجاري يُنهي العلاقة


الطبيب المطلوب منه زيادة قيمة الخطط أو إضافة إجراءات سيرفض أو سيغادر أو سيفعل ما يضر بالمرضى. الثلاثة سيئة، والثالث كارثي على سمعة العيادة كلها.


6. ارسم مسارا واضحا لا وظيفة ثابتة


الطبيب يبقى حيث يرى مستقبلا.


وثلاث درجات ممكنة


طبيب، ثم مسؤول قسم أو تخصص، ثم شراكة أو مدير طبي. المسار المعلوم مع فرق واضح في المسؤولية والعائد يعطي سببا للبقاء لا يعطيه راتب أعلى وحده.


7. اتفق مسبقا على ما يحدث عند المغادرة


الاتفاق وقت الهدوء أفضل من التفاوض وقت الخلاف.


وبنود عملية لا عدائية


مدة الإشعار، وكيف يُبلَّغ المرضى، وكيف تُسلّم الملفات، وأي التزامات نظامية على الطرفين. وتحقق من الأنظمة المحلية بشأن أي قيود تعاقدية، لأن قابليتها للتنفيذ تختلف كثيرا بين الأسواق.

وتعامل مع المغادرة بمهنية حين تحدث. الطبيب الذي غادر بشكل جيد قد يحيل إليك مرضى لاحقا، والذي غادر بخلاف ينقل ذلك إلى المجتمع المهني الصغير الذي تعمل فيه.


8. اسمعه في القرارات التي تخص عمله


المشاركة تبني بقاء.


والقرارات التشغيلية تخصه فعلا


عدد المرضى في اليوم، ومدة الموعد، والأجهزة، وطريقة التوثيق. الطبيب الذي يُستشار في هذه يشعر أنه شريك، والذي تُفرض عليه يشعر أنه منفّذ ويبحث عن مكان آخر.


9. قِس مدة البقاء وأثر كل مغادرة


الأرقام تجعل الخطر مرئيا.


وثلاثة أرقام


متوسط مدة بقاء الطبيب، ونسبة المرضى المفقودين بعد كل مغادرة، وسبب كل مغادرة كما قاله صاحبها. الرقم الثاني تحديدا يفاجئ معظم العيادات ويغيّر أولوياتها.

وقارن تكلفة المغادرة بما كان سيبقيها. أشهر من جدول ناقص وفقدان مرضى غالبا تفوق أي تعديل في الشروط كان سيمنعها، وهذه المقارنة تجعل القرار واضحا قبل فوات الوقت.


واستقبله بشكل منظم في أسبوعه الأول


الطبيب الجديد يحتاج معرفة الأنظمة والأجهزة والفريق وطريقة التوثيق. الأسبوع الأول المرتبك يجعله يشك في قراره، والمنظم يجعله ينتج بسرعة ويستقر.

وعرّفه بالفريق وبمن يسأله عند أي مشكلة. كثير من المغادرات المبكرة سببها شعور بالعزلة في مكان لم يقدّمه أحد إليه.


الخلاصة


اعتبر الاحتفاظ بالطبيب قرارا تشغيليا لا إداريا، لأن مغادرته قد تعني انتقال قائمة مرضاه معه.

اربط المريض بالعيادة لا بشخص واحد، واكتب شروط العمل بخمسة بنود بما فيها تفصيل حساب الأجر، ووفّر أجهزة ومساعدا ووقتا كافيا لكل مريض، ولا تضغط على القرارات العلاجية، وارسم مسارا بثلاث درجات، واتفق مسبقا على إجراءات المغادرة مع التحقق من الأنظمة المحلية، واستشره في القرارات التشغيلية التي تخص عمله، وقِس مدة البقاء ونسبة المرضى المفقودين بعد كل مغادرة.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page