حساب تكلفة الوصفة بدقة هو أساس كل تسعير
- قبل 5 أيام
- 3 دقيقة قراءة
المقدمة
اسأل صاحب مشروع غذائي منزلي عن تكلفة القطعة الواحدة، وسيعطيك رقما سريعا. وهذا الرقم يكون منخفضا دائما، لأنه مبني على تقدير لا على وزن، ويشمل المكونات الرئيسية ويغفل ما عداها. بلا رجوع إلى أي حساب مكتوب.
فالسمن والزيت والسكر والملح والبهارات والخيوط وورق الزبدة والعبوة كلها تُستهلك ولا تُحسب، لأن كل واحدة منها زهيدة بمفردها. ومجموعها في المنتج الواحد قد يعادل نصف كلفة المكون الرئيسي. وبلا رقم دقيق للوصفة لا يمكن تسعير شيء، ولا معرفة أي منتج يستحق الاستمرار. فكل قرار بعده يُبنى عليه. لأن كل واحدة منها زهيدة بمفردها. وهذا ما يجعل الحساب الناقص مضللا تماما.
1. حساب تكلفة الوصفة بدقة يبدأ بالوزن لا بالتقدير
الخطوة الأولى. التي لا يمكن بناء أي تسعير بدونها.
زِن كل مكون تستخدمه في الوصفة فعلا، ولا تعتمد على المقادير المكتوبة أو على تقديرك. فالفارق بين الاثنين قد يكون كبيرا، والتقدير يميل إلى الأقل دائما.
والتقدير يميل إلى الإغفال لا إلى المبالغة
فتخرج بكلفة أقل من الحقيقة. والوزن مرة واحدة يحسم ذلك. ثم يُسجَّل ويُستخدم دائما.
2. احسب سعر الوحدة لكل مكون
خطوة ضرورية. تُجرى مرة لكل مكون.
سعر الكيلو أو اللتر مقسوما على ما تستخدمه فعلا. فالمكون الذي تشتريه بعبوة كبيرة يجب أن يُحسب بما استُهلك منه لا بسعر العبوة، وهذا يحتاج قسمة بسيطة تُجرى مرة.
وحساب المكون بسعر العبوة كاملة خطأ شائع
فيبدو المنتج خاسرا أو رابحا بلا سبب. والقسمة تصححه. في دقيقة واحدة لكل مكون.
3. لا تهمل المكونات الصغيرة
مجموعها ليس صغيرا.
الملح والبهارات والفانيلا وورق الخبز والقفازات والعبوة والملصق. فكل واحدة زهيدة، ومجموعها في مئة قطعة مبلغ حقيقي، وإغفالها يجعل حسابك ناقصا بشكل منهجي.
والصغير المتكرر أكبر مما يبدو
في الإنتاج المتكرر تحديدا. فاحسبه مرة وأدرجه دائما. كبند ثابت في كل وصفة.
4. أضف الطاقة والمياه
بند غير مرئي.
الغاز أو الفرن الكهربائي، والثلاجة، والمياه. وقدّرها بنسبة معقولة من فاتورتك تُنسب إلى الإنتاج، فهذه كلفة حقيقية ترتفع مع كل دفعة تنتجها.
والفرن يستهلك سواء كان ممتلئا أو نصف ممتلئ
فالإنتاج بدفعات كاملة يخفض هذه الكلفة. وهذا اعتبار في الجدولة. لا في الحساب فقط.
5. أدرج الفاقد في الوصفة
بند حقيقي.
ما يلتصق بالأواني، وما يُتلف في التجربة، وما لا يخرج بالشكل المطلوب. وأضف نسبة معقولة، فالوصفة التي تفترض استخداما كاملا للمكونات لا تحدث في أي مطبخ.
والوصفة النظرية لا تطابق الإنتاج الفعلي
فهناك دائما فاقد. وإدراجه يجعل الرقم واقعيا. قابلا للاعتماد عليه في التسعير.
6. اقسم على الإنتاج الفعلي لا المتوقع
نقطة دقيقة.
إن كانت الوصفة تعطي نظريا ثلاثين قطعة وأنتجت سبعا وعشرين، فاقسم على سبع وعشرين. فالقسمة على الرقم النظري تعطي كلفة أقل من الحقيقة في كل مرة.
والفرق بين المتوقع والفعلي يقيس فاقدك أيضا
فهو مؤشر إضافي مجاني. وتابعه عبر الدفعات. فهو يكشف تحسنك أو تراجعك.
7. احسبها لكل منتج على حدة
يكشف الخاسر.
لا تحسب متوسطا لمشروعك كله. فبعض المنتجات قد تعمل بخسارة يغطيها ربح غيرها، ولا يظهر ذلك إلا بحساب كل وصفة منفصلة.
والمنتج الخاسر قد يكون الأكثر طلبا
فتنتجه أكثر وتخسر أكثر. وهذا يقع فعلا. في أكثر المشاريع الغذائية المنزلية.
8. راجع الحساب مع كل تغيّر في الأسعار
ضرورة في هذا القطاع.
أسعار المواد الغذائية تتحرك بسرعة. وراجع كلفة وصفاتك كل بضعة أشهر، فارتفاع مكون رئيسي بنسبة معتبرة قد يمحو هامشك كاملا بلا أن تلاحظ.
والهامش يتآكل مع كل ارتفاع بلا إشعار
فالمراجعة هي ما يكشفه. وهي تستغرق دقائق مع جدول جاهز. بتحديث الأسعار فقط.
9. اجعلها جدولا جاهزا لا حسابا متكررا
كفاءة.
جدول بسيط لكل وصفة يحتوي المكونات وكمياتها وأسعار الوحدة، بحيث يكفي تحديث الأسعار لإعادة الحساب. فهذا يجعل المراجعة سهلة ويشجّع على تكرارها.
والحساب من الصفر كل مرة لا يتكرر
فيُهمل. والجدول الجاهز يحل ذلك. ويجعل المراجعة عادة لا مشروعا.
الخلاصة
ابدأ بالوزن لا بالتقدير، فالتقدير يميل إلى الأقل ويجعل تسعيرك ناقصا.
احسب سعر الوحدة لكل مكون بالقسمة على العبوة، ولا تهمل المكونات الصغيرة لأن مجموعها كبير، وأضف الطاقة والمياه والفاقد، واقسم على الإنتاج الفعلي لا النظري، واحسب كل منتج على حدة لتكشف الخاسر، وراجع الحساب مع كل تغيّر في الأسعار، واجعلها جدولا جاهزا يكفي تحديث أسعاره.
.png)



تعليقات