روتين تسويق شهري: قائمة من ساعتين تصمد
- 22 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 29 أغسطس
المقدمة
التسويق الذي يعمل بالإلهام ينتج انفجارات نشاط تفصلها أشهر من العدم. وما يتراكم فعلا قائمة قصيرة من الأمور التي تحدث كل شهر بغض النظر عن المزاج أو ضغط العمل.
هذه هي القائمة: قائمة تحقق لا إطار عمل، ساعتان تقريبا، ينفّذها شخص واحد في تاريخ ثابت.
1. روتين تسويق شهري يبدأ بسحب الأرقام نفسها
المهمة الأولى متطابقة دائما: الإنفاق لكل قناة، والاستفسارات بحسب المصدر، ونسبة التحول من استفسار إلى عميل، ومتوسط قيمة الفاتورة، ونسبة تكرار الشراء.
الأرقام الخمسة نفسها، من المكان نفسه، كل شهر. ولا تعد تصميم القائمة، لأن القيمة تأتي من قابلية المقارنة، والمؤشر المضاف في الشهر الرابع لا يمكن مقارنته بالأشهر الثلاثة الأولى.
اكتبها في الجدول نفسه الذي فيه الأشهر السابقة. هذه هي الخطوة التي تجعل كل ما بعدها ممكنا.
2. تأكد أن الأمور التلقائية عملت فعلا
الصيانة التي لا يجدولها أحد، ولهذا تتوقف الأنظمة بهدوء.
ما تفحصه
رسائل الترحيب تُرسل.
طلبات التقييم تخرج.
رسائل المناسبات تعمل.
اتصال التقارير قائم.
النماذج تصل إلى الجهة الصحيحة.
اختبر واحدا من كل نوع بدل الافتراض. أرسل استفسارا من نموذجك بنفسك. عشر دقائق تكشف أعطالا كانت ستستمر ربع سنة.
3. افحص قوائمك وبياناتك المنشورة
معلومات النشاط تتقادم دون أن يعدّلها أحد.
ساعات العمل، ورقم الهاتف، والعنوان، والخدمات، وإغلاقات الأعياد، والرابط على كل ملف. والمنصات تضيف حقولا جديدة مع الوقت، والملف الناقص يظهر أقل من الملف الكامل.
وبينما أنت هناك، انظر إلى الصور. صور تجهيز قديم أو موظفين سابقين تُضعف كل ما تفعله غيره.
4. ردّ على كل تقييم واقرأها بجدية
التقييمات تتراكم، وغير المُجاب عنها تبدو تجاهلا.
ردّ على كل تقييمات الشهر. ثم افعل الأنفع: اقرأها بحثا عن نمط. ذكر بطء الخدمة مرتين في شهر واحد معلومة لا ضجيج.
احتفظ بقائمة
أضف كل ما يتكرر إلى قائمة. التقييمات أرخص بحث عن رأي العملاء وأصدقه، ومعظم الأنشطة تتعامل معها كإدارة سمعة فقط.
5. انظر إلى كلمات البحث وإلى المنافسين
عشرون دقيقة موجّهة إلى الخارج.
افتح قائمة كلمات البحث في أدوات المشرفين وسجّل ما تقترب من ترتيب جيد فيه. ثم ابحث عن أهم كلمتين أو ثلاث لنشاطك وانظر من يظهر فوقك وما يعرضه.
ليس للتقليد، بل لملاحظة التغيّرات: منافس جديد، أو تحوّل في الأسعار، أو وعد لا تستطيع مجاراته، بينما ما زال هناك وقت للتصرف.
6. راجع ما يخرج من المال
كل شهر، انظر إلى ما كلّفه التسويق فعلا.
الاشتراكات تتجدد بصمت، والتجارب تتحول إلى دفع، ورسوم المنصات تتغير، والأدوات الصغيرة تتراكم. قارن المجموع بالشهر السابق واسأل عن ما أنتجه كل بند.
وألغِ ما لا يستخدمه أحد. هذه الخطوة تسدد قيمة الساعتين كلها في كثير من الأشهر.
7. اتخذ قرارا واحدا بالضبط
يجب أن ينتج الروتين تغييرا، وإلا فهو تمرين تقارير.
بناء على الأرقام، اتخذ قرارا واحدا: زيادة أو تقليل الإنفاق على قناة، أو تغيير سعر، أو إصلاح خطوة في مسار الاستفسار، أو إيقاف نشاط. واكتبه باسم وتاريخ.
لماذا واحد
قرار واحد شهريا معدل تغيير كبير على مدى سنة. ومحاولة خمسة تنتج صفرا، لأن لا شيء منها يُتابَع إلى النهاية.
8. اجعله موعدا ثابتا بمالك مسمى
الروتين يصمد لأنه مجدول لا لأنه مهم.
التاريخ نفسه كل شهر، في التقويم، بدور وظيفي مسؤول وبديل. ساعتان محجوزتان، وقائمة التحقق محفوظة في مكان يستطيع أي شخص أخذها منه.
قِس الحضور لا النتائج فقط
ثم تابع التنفيذ: من الاثني عشر شهرا الماضية، في كم شهر حدث هذا؟ إن كانت الإجابة خمسة، فأول تحسين متاح لتسويقك ليس قناة جديدة بل تنفيذ هذا اثنتي عشرة مرة في السنة، وهو أرخص مكسب على الطاولة عادة.
لماذا يُلغى هذا الموعد أولا
لأنه لا يبدو عاجلا أبدا. لا أحد ينتظره ولا عميل يسأل عنه، فيسقط في أول أسبوع مزدحم. والحل ليس مزيدا من الالتزام بل حجزه في التقويم كاجتماع حقيقي له بديل، ومعاملة إلغائه كإلغاء موعد مع عميل: يحتاج سببا وموعدا بديلا لا مجرد صمت.
الخلاصة
اسحب الأرقام الخمسة نفسها إلى الجدول نفسه، وتأكد أن كل روتين تلقائي عمل فعلا، وافحص القوائم والصور، وردّ على التقييمات واقرأها بحثا عن نمط، وراجع كلمات البحث والمنافسين، وافحص ما يخرج من المال.
ثم اتخذ قرارا واحدا باسم وتاريخ. واحجزه موعدا شهريا ثابتا مملوكا لدور لا لشخص، وقِس عدد المرات التي حدث فيها فعلا.
.png)



تعليقات