مخزون الزيوت والفلاتر بين تجميد المال وتوقف العمل
- 28 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
المقدمة
الزيوت والفلاتر هي أكثر ما يُستهلك في الورشة وأقل ما يُدار. تُشترى عندما يُلاحظ نقصها، وبكميات تُقدّر بالإحساس، وتُخزّن في زاوية لا يعرف أحد بالضبط ما فيها.
والنتيجة حالتان مكلفتان: عمل يتوقف لأن فلترا بمبلغ صغير غير متوفر، أو مال مجمّد في علب لا تتحرك منذ أشهر. وكلتاهما قابلة للحل بنظام بسيط لا يحتاج برنامجا ولا موظفا.
1. مخزون الزيوت والفلاتر مسألة توازن لا مسألة كثرة
اعرف تكلفة كل طرف.
النقص يوقف عملا جاهزا ويؤخر تسليما ويكلّفك عميلا. والزيادة تجمّد مالا كان يمكن أن يشتري قطعا تتحرك، وتُنتج أصنافا تنتهي صلاحيتها أو تتقادم.
والتكلفة الخفية في الزيادة أكبر مما يُظن
المال المجمّد لا يظهر في أي حساب كخسارة، لكنه مال لا تستطيع استخدامه. ورفّ ممتلئ يبدو انضباطا وهو في الحقيقة قرار شراء سيّئ لم يُقس.
2. صنّف الأصناف بحسب حركتها
هذا أول إجراء ومن دونه لا شيء آخر يعمل.
اقسم الأصناف إلى ثلاث فئات: سريعة الحركة تُستخدم أسبوعيا، ومتوسطة تُستخدم شهريا، ونادرة تُستخدم مرات قليلة في السنة. كل فئة تُدار بشكل مختلف.
والنادر يُطلب عند الحاجة لا يُخزّن
الصنف الذي يُستخدم ثلاث مرات في السنة لا يستحق مخزونا. اطلبه عند الحاجة وأدرج مدة التوريد في موعدك للعميل، وهذا أرخص من رفّ لا يتحرك.
3. حدّد حدّ إعادة الطلب لكل صنف سريع
هذا هو النظام كله في سطر واحد.
لكل صنف سريع الحركة، حدّد رقما إذا وصل المخزون إليه يُطلب تلقائيا. هذا يُنهي الشراء بالإحساس ويمنع النفاد المفاجئ بلا حاجة إلى متابعة يومية.
واحسب الحدّ من الاستهلاك ومدة التوريد
إن كنت تستخدم عشرة أسبوعيا والتوريد يستغرق أسبوعا، فالحدّ لا يقل عن خمسة عشر. حساب بسيط كهذا لكل صنف يستغرق ساعة مرة واحدة ويعمل لسنوات.
4. اجعل الرفّ مرتبا بحيث يُرى النقص
الترتيب البصري أقوى من أي جدول.
كل صنف في موضع ثابت مسمّى، وعلامة عند حدّ إعادة الطلب. أي شخص يمرّ يرى النقص بلا جرد. هذا أبسط من أي نظام ويعمل في الورش أكثر من أي شيء آخر.
والفوضى في الرفّ هي سبب معظم النفاد
الصنف الموجود في مكان لا يعرفه أحد يُعتبر غير موجود، فيُطلب مرة أخرى أو يُبلَّغ بنفاده. الترتيب وحده يحل جزءا كبيرا من المشكلة قبل أي حساب.
5. تابع تواريخ الصلاحية والتقادم
هذا يُغفل في الزيوت خاصة.
الزيوت لها عمر تخزيني، والفلاتر قد تتقادم بتغيّر الموديلات. راجع المخزون كل عدة أشهر واستخدم الأقدم أولا كقاعدة ثابتة.
والصنف الذي لم يتحرك ستة أشهر قرار
إما أن تُصرّفه بعرض، أو تُرجعه إن أمكن، أو تكفّ عن شرائه. تركه في الرفّ ليتقادم هو أسوأ الخيارات الثلاثة وأكثرها شيوعا.
6. اربط المخزون بالحجوزات المسبقة
هذه أكبر فائدة للحجز على المخزون.
معرفة أعمال الغد تتيح التحقق من توفر ما يلزمها قبل وصول السيارات. هذا يمنع أن تكتشف نفاد صنف والسيارة على الرفعة وصاحبها ينتظر.
ومراجعة صباحية دقيقة واحدة تكفي
نظرة على حجوزات اليوم مقابل الرفّ قبل بدء العمل تكشف أي نقص وقت لا يزال ممكنا معالجته. وهذه أرخص عادة يمكن أن تكتسبها ورشة.
7. لا تشترِ بالجملة لمجرد الخصم
هذا الفخ شائع.
خصم كمية على صنف تستخدمه ببطء ليس توفيرا بل تجميد مال لأشهر. احسب كم ستستهلك فعلا خلال مدة معقولة قبل أن تقبل أي عرض كمية.
والخصم يستحق القبول في السريع فقط
الصنف الذي تستهلكه كل أسبوع يستحق شراء كمية بخصم لأنه سيتحرك. والقاعدة البسيطة: اقبل الخصم على ما تستهلكه، لا على ما تتوقع أن تستهلكه.
8. اجعل صرف المخزون مسجّلا
بلا تسجيل لا يمكن حساب أي شيء.
كل صنف يخرج من الرفّ يُسجّل على أمر عمل. هذا يحمي من الفقدان، ويجعل تحميل التكلفة على الفاتورة صحيحا، ويُظهر الاستهلاك الحقيقي لكل صنف.
والفارق بين المشترى والمسجّل هو ما يجب أن يُراقب
إن كنت تشتري أكثر مما يظهر على أوامر العمل، فهناك صرف بلا تسجيل أو فقدان. هذا الفارق يُكتشف فقط عند التسجيل، وهو غالبا أكبر ممّا يتوقعه صاحب الورشة.
9. قِس دوران المخزون لا حجمه
الرقم الصحيح هو الدوران.
قيمة ما استُهلك في فترة مقسوما على متوسط قيمة المخزون. الدوران المرتفع يعني مالا يعمل، والمنخفض يعني مالا نائما في الرفّ.
وقارن الدوران بين الفئات
ستجد أن الأصناف السريعة تدور بسرعة والنادرة لا تكاد تدور. هذا يوجّه قرار الشراء بدقة: ركّز المال في ما يدور، واطلب النادر عند الحاجة، وهذا يحرّر مالا بلا أي خسارة في الخدمة.
الخلاصة
أدر المخزون بنظام لا بإحساس، لأن النقص يوقف عملا جاهزا والزيادة تجمّد مالا لا يظهر كخسارة في أي حساب.
صنّف الأصناف بحسب حركتها واطلب النادر عند الحاجة، وحدّد حدّ إعادة طلب لكل صنف سريع من الاستهلاك ومدة التوريد، ورتّب الرفّ بحيث يُرى النقص بلا جرد، وتابع الصلاحية واستخدم الأقدم أولا، وراجع الرفّ صباحا مقابل حجوزات اليوم، ولا تقبل خصم الكمية إلا على ما تستهلكه فعلا، وسجّل كل صرف على أمر عمل وراقب الفارق، وقِس دوران المخزون لا حجمه.
.png)



تعليقات