مخزون قطع الغيار في مركبة الفني يحدد ربح الزيارة
- 27 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 29 أغسطس
المقدمة
الفرق بين زيارة مربحة وزيارة خاسرة غالبا قطعة صغيرة. موجودة في المركبة فيُنجز العمل، أو غير موجودة فيصبح العمل زيارتين ورحلة إلى المورد.
ومع ذلك يُدار مخزون المركبة عادة بالعادة والذاكرة: ما تبقّى من عمل سابق، وما اشتُري في آخر مرة نفد فيه شيء. وهذا يكلّف أكثر بكثير مما يبدو.
1. مخزون قطع الغيار في مركبة الفني يحدد نسبة الإنجاز من المرة الأولى
هذه هي النسبة التي تحكم ربحية العمل الميداني.
العمل المنجز في زيارة واحدة يربح. العمل الذي يحتاج زيارة ثانية يخسر أو يقترب من الخسارة، لأن الرحلة الثانية غير مدفوعة عادة. والمخزون هو أكبر عامل في هذه النسبة.
والقطعة الرخيصة تكلّف رحلة
قطعة قيمتها ضئيلة قد تكلّف غيابها ساعتين ووقودا وموعدا مؤجلا. هذه المقارنة وحدها تفسّر لماذا يستحق المخزون تنظيما جديا.
2. ابنِ القائمة من أعمالك لا من نصيحة عامة
مخزونك يجب أن يشبه أعمالك أنت.
وراجع فواتير ثلاثة أشهر
اجمع القطع التي استخدمتها فعلا في آخر ثلاثة أشهر ورتّبها بالتكرار. القطع الأكثر تكرارا هي مخزون المركبة الأساسي، والباقي يُطلب عند الحاجة. هذه قائمة مبنية على واقعك لا على تخمين.
3. اجمع الأعمال المتكررة وجهّز طقما لكل نوع
معظم الأعمال تتكرر بأنماط قليلة.
وطقم لكل نمط شائع
طقم لتغيير الخلاطات، وآخر لأعمال التصريف، وآخر للأعمال الكهربائية الصغيرة. الطقم الجاهز يمنع نسيان قطعة، ويجعل التحضير للزيارة دقيقة بدل عشر.
4. رتّب المركبة بمواضع ثابتة
المخزون الموجود وغير الموجود سواء إن لم يُعثر عليه.
وصندوق معلّم لكل فئة
مواضع محددة ومسمّاة، وقائمة على باب المركبة. الفني الذي يبحث عشر دقائق عن قطعة موجودة يخسر نفس الوقت الذي كان سيخسره لو كانت غير موجودة.
وصوّر الترتيب المثالي مرة واحدة. الصورة على باب المركبة تجعل إعادة الترتيب سريعة، وتجعل أي فني جديد يستخدم النظام نفسه بلا شرح طويل.
5. راجع المخزون في وقت ثابت
المراجعة عند النفاد مراجعة متأخرة دائما.
ونهاية كل أسبوع تكفي
عشر دقائق في وقت محدد لفحص القائمة وإعادة التزويد. هذا يمنع الحالة الشائعة: اكتشاف نفاد القطعة وأنت في بيت العميل، وهي أسوأ لحظة ممكنة لهذا الاكتشاف.
6. لا تحمّل المركبة كل شيء
المخزون الزائد له تكلفة أيضا.
وثلاث تكاليف للمخزون الكبير
مال معطل، وقطع تتقادم أو تتلف، وبحث أطول داخل مركبة مزدحمة. الهدف تغطية الأعمال الشائعة لا كل احتمال ممكن، والاحتمالات النادرة تُطلب عند الحاجة.
7. جهّز الموسم قبل أن ينفد من السوق
القطع الشائعة تختفي في الذروة.
والشراء المبكر ميزة تنافسية
قبل الموسم بشهرين، اشترِ ما تعرف أنك ستستهلكه. من عنده القطعة في الذروة ينفّذ من المرة الأولى بينما ينتظر منافسه توريدا، وهذا فرق يظهر في التقييمات.
8. سجّل ما استُخدم في كل زيارة
بلا تسجيل يصبح المخزون صندوقا غامضا.
وسطر واحد على الفاتورة يكفي
القطع المستخدمة تُكتب على الفاتورة أصلا، فاستخدم ذلك لتحديث المخزون. هذا يخدم غرضين: العميل يرى تفصيلا واضحا، وأنت تعرف ما يجب تعويضه بلا جرد منفصل.
9. قِس نسبة الإنجاز من المرة الأولى وسبب كل زيارة ثانية
الرقم يخبرك إن كان المخزون صحيحا.
وسجّل السبب بكلمة
قطعة ناقصة، أو تشخيص ناقص، أو معلومة لم تُسأل. إن كانت أغلب الزيارات الثانية بسبب قطعة، فالحل في القائمة. وإن كانت بسبب التشخيص، فالحل في المكالمة الأولى لا في المركبة.
وقارن الرقم قبل تعديل المخزون وبعده. هذا من أوضح التحسينات التي يمكن قياس أثرها في شهر، وهو ما يجعل الالتزام بالمراجعة الأسبوعية مقنعا للفريق.
ووحّد المخزون بين المركبات
إن كان لديك أكثر من فني، فاجعل مخزون كل مركبة متطابقا. هذا يجعل أي فني قادرا على تنفيذ أي عمل، ويسمح بتبادل القطع بين المركبات عند الحاجة.
والمخزون المختلف من مركبة إلى أخرى يعني أن توزيع الأعمال يعتمد على من يحمل ماذا، وهذا قيد لا داعي له في الجدولة.
الخلاصة
اعتبر مخزون المركبة العامل الأكبر في نسبة الإنجاز من المرة الأولى، وهي النسبة التي تحكم ربح كل زيارة.
ابنِ القائمة من فواتير ثلاثة أشهر لا من نصيحة عامة، وجهّز طقما لكل نمط عمل شائع، ورتّب المركبة بمواضع ثابتة وصورة على الباب، وراجع المخزون في وقت أسبوعي ثابت، ولا تحمّل المركبة كل احتمال، واشترِ قطع الموسم قبل أن تنفد من السوق، وحدّث المخزون من القطع المكتوبة على الفاتورة، وقِس نسبة الإنجاز من المرة الأولى وسبب كل زيارة ثانية.
.png)



تعليقات