top of page

فصل حساب المشروع عن الحساب الشخصي من الأسبوع الأول

  • 29 أغسطس
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل 5 أيام

المقدمة


نشاط يبدأ على حساب شخصي لأن فتح حساب للنشاط بدا إجراء يمكن تأجيله. فيمر الوقود عليه، وبعض المشتريات الشخصية تمر على النشاط، وفاتورة الهاتف تغطي الاثنين.

وبعد سنتين لا أحد يستطيع القول كم يكسب النشاط فعلا، ويقضي المحاسب ساعات مدفوعة في الفصل بين المعاملات، ويستند الموقف النظامي إلى ذاكرة أحدهم. ولو أراد أحد شراء النشاط لما وجد ما يفحصه. وكل ذلك نتيجة قرار واحد اتُّخذ في الأسبوع الأول بلا انتباه.


1. فصل حساب المشروع عن الحساب الشخصي يجعل الأرقام حقيقية


السبب الأول قبل أي اعتبار آخر.

لا يمكن معرفة ربحية نشاط تشمل مصاريفه مشترياتك المنزلية وتغيب عن إيراداته أعمال قُبضت نقدا. وكل قرار إداري يستند إلى أرقام لا تعني شيئا إن لم يكن الفصل نظيفا.


وقرار مبني على رقم خاطئ أسوأ من قرار بلا رقم


الرقم المضلل يعطي ثقة غير مبررة. وصاحب النشاط يتوسع أو يخفض بناء على معلومة غير صحيحة.


2. افتح حساب النشاط فورا


الإجراء الذي يحل أغلب المشكلة.

حتى حين لا يكون إلزاميا، الحساب المنفصل هو ما يجعل كل ما بعده عمليا. وفتحه في اليوم الأول يستغرق ساعة، وفعله في السنة الثانية يعني تفكيك آلاف المعاملات.


والتأجيل يزيد الكلفة كل شهر


المشكلة تكبر بمعدل نمو النشاط نفسه. ومن يؤجل سنة يواجه ضعف العمل.


3. افهم أن الأمر ليس اختياريا في الشركة


فرق نظامي لا تفضيل.

مال الشركة يخص الشركة لا مالكها، حتى لو ملك كامل الحصص. وسحبه بغير الطريقة الصحيحة ينشئ التزاما على المالك وقد تترتب عليه آثار تفاجئ الكثيرين.


والحد بين المالك والشركة يُختبر عند الضيق


ما بدا تفصيلا إجرائيا في سنوات الرخاء يصبح مسألة أساسية عند التعثر. وهذا وقت متأخر لاكتشافه.


4. استخدم بطاقة منفصلة للنشاط


تلغي القرار اليومي.

بطاقة تُستخدم للنشاط وحده تنهي عشرات القرارات الصغيرة التي تنتج سجلات مختلطة. وتجعل المطابقة الشهرية عملا من دقائق بدل أمسية كاملة.


والفصل عند الدفع أسهل من الفصل عند المراجعة


تصنيف معاملة بعد ثلاثة أشهر يعتمد على الذاكرة. واستخدام البطاقة الصحيحة لحظة الشراء لا يحتاج ذاكرة أصلا.


5. طالب بمصاريفك المستحقة بالطريقة الصحيحة


في الاتجاهين.

جزء من تكاليف المنزل والمركبة والهاتف والمعدات المستخدمة للنشاط قد يكون مستحقا بنسبة معينة. وتوثيقه بالطريقة الصحيحة أدق وأكثر فائدة من دفعه شخصيا ونسيانه.


والتنازل عن مستحق ليس تحفظا بل خسارة


كثيرون يدفعون من جيبهم تفاديا للتعقيد. والنتيجة أرقام غير دقيقة وحق ضائع في آن واحد.


6. اسحب لنفسك بشكل مقصود


لا تحويلات حسب الرصيد.

مبلغ محدد بانتظام عبر القناة الصحيحة، بدل تحويلات متفرقة حين يبدو الرصيد مريحا. وهذا ما يحول دخل صاحب النشاط إلى تكلفة يمكن التخطيط حولها.


والانتظام يكشف الحقيقة بسرعة


إن عجز النشاط عن دفع المبلغ الثابت فالمعلومة وصلت مبكرا. والسحب المتغير يخفي ذلك لأشهر.


7. احتفظ بمال الالتزامات في مكان آخر


العادة التي تمنع الأزمة السنوية.

حساب منفصل يستقبل نسبة من كل دفعة. فالرصيد في حساب النشاط ليس كله له، إذ يتضمن مالا يخص التزاما لم يحن موعده بعد.


وحساب ثالث ليس تعقيدا بل حماية


الحسابات الثلاثة، التشغيل والالتزامات والاحتياطي، ترتيب بسيط يمنع أكثر المشكلات تكرارا. وكلفته صفر.


8. طابق شهريا لا سنويا


قصير ومنتظم أفضل من طويل ومتأخر.

ساعة شهريا لتحديث السجلات بدل عطلة كاملة قبل موعد نهائي. والأخطاء المكتشفة في شهرها تُصحح بسهولة، والمكتشفة بعد عشرة أشهر قد لا يمكن تفسيرها أصلا.


والمطابقة المنتظمة تكشف ما لا تكشفه الحسابات السنوية


خصم متكرر لخدمة ألغيت، أو دفعة عميل لم تصل، أو رسم لم ينتبه له أحد. هذه تظهر شهريا وتضيع سنويا.


9. فكّر بما سيراه مشتر أو ممول


الحجة طويلة الأجل.

أي جهة تقيّم النشاط تحتاج أرقاما نظيفة. والحسابات المختلطة تخفض القيمة وتبطئ كل معاملة، ولا توجد طريقة لإنتاج سجلات منفصلة بأثر رجعي.


وإن كان الوضع مختلطا فابدأ اليوم


السنة النظيفة الأولى هي ما يعطيك أساسا موثوقا. والبدء الآن ينتج أرقاما قابلة للاستخدام خلال اثني عشر شهرا.


الخلاصة


افصل من الأسبوع الأول، لأن كل شيء بعد ذلك يعتمد على أن تكون الأرقام حقيقية.

افتح حساب النشاط فورا، واعرف أن الفصل في الشركة التزام لا ترتيب، واستخدم بطاقة منفصلة تلغي القرار اليومي، وطالب بمصاريفك المستحقة بالطريقة الصحيحة، واسحب مبلغا محددا بانتظام، واحتفظ بمال الالتزامات في حساب مستقل، وطابق شهريا لا سنويا، وفكّر بما سيحتاج مشتر أو ممول رؤيته، وابدأ اليوم إن كان الوضع مختلطا.


مقالات ذات صلة


 
 
 

تعليقات


bottom of page