إيراد الكرسي في الساعة هو الرقم الذي يحكم الصالون
- 28 أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
المقدمة
الصالون يملك عددا محدودا من الكراسي وعددا محدودا من الساعات. حاصل ضربهما هو كل المخزون المتاح للبيع، ولا يمكن زيادته بالحماس ولا بالإعلان.
ولهذا فالرقم الذي يحكم هذا العمل ليس الإيراد الشهري ولا عدد العميلات، بل ما يحققه الكرسي الواحد في الساعة الواحدة. ومعظم أصحاب الصالونات لم يحسبوه أبدا.
1. إيراد الكرسي في الساعة يكشف ما يخفيه الإيراد الشهري
الرقم الإجمالي يجمع الرابح والخاسر معا.
صالون مزدحم بإيراد جيد قد يكون فيه كرسي لا يحقق شيئا وخدمة تستهلك وقتا بلا مقابل. الإيراد الشهري لا يفرّق بينها، وإيراد الساعة يفرّق فورا.
والانشغال ليس ربحا
الصالون الممتلئ بخدمات طويلة رخيصة قد يكون أقل ربحا من صالون أقل ازدحاما بخدمات أعلى إيرادا للساعة. وهذا يفسّر لماذا يشعر أصحاب صالونات كثيرة بالتعب بلا نتيجة مالية.
2. احسب ساعات الكراسي المتاحة فعلا
البداية هي معرفة المخزون.
وليست ساعات الدوام
عدد الكراسي مضروبا في ساعات العمل، ناقصا الساعات التي لا يوجد فيها من يعمل على الكرسي، وناقصا وقت التحضير والتنظيف. الرقم الحقيقي أقل بشكل ملحوظ من الرقم النظري.
وقِس ذلك على أسبوعين عاديين لا على أسبوع موسمي. الأسبوع غير الطبيعي يُنتج رقما مضللا سيُبنى عليه كل حساب بعده.
3. احسب إيراد الساعة لكل خدمة
هذه هي الخطوة التي تكشف الخدمات الخاسرة.
والسعر مقسوما على المدة الفعلية
خذ سعر كل خدمة واقسمه على مدتها الحقيقية بما فيها التحضير. ستكتشف غالبا أن خدمة شائعة تستهلك معظم وقتك وتحقق أقل إيراد للساعة، وأن خدمة قصيرة مهملة هي الأعلى.
وهذا لا يعني إلغاء الخدمة المنخفضة بالضرورة. قد تكون هي ما يجلب العميلة أصلا، لكن معرفة الرقم تسمح بتسعيرها صحيحا أو بربطها بخدمة أعلى.
4. احسب إيراد الساعة لكل كرسي
الكراسي لا تتساوى.
والفرق يكشف مشكلة محددة
كرسي يحقق أقل من غيره قد يكون سببه موقعه، أو المصففة التي تعمل عليه، أو نوع الخدمات الموجّهة إليه، أو أنه يبقى فارغا في فترات. كل سبب له حل مختلف، ولا يظهر أي منها في الإيراد الإجمالي.
5. احسب معدل الاستخدام لا الإيراد وحده
الكرسي الفارغ لا يظهر في أي فاتورة.
ونسبة الساعات المشغولة
الساعات التي كان فيها عميلة مقسومة على الساعات المتاحة. نسبة منخفضة مع إيراد ساعة جيد تعني مشكلة طلب أو جدولة، ونسبة عالية مع إيراد ساعة منخفض تعني مشكلة تسعير أو مزيج خدمات.
وهذان الرقمان معا يحددان الحل بدقة. الخلط بينهما يجعل الصالون ينفق على الإعلان وهو يحتاج تسعيرا، أو العكس.
6. حسّن المزيج قبل أن تزيد الطلب
المزيج أرخص تحسين متاح.
وتوجيه بسيط يغيّر الرقم
إبراز الخدمات الأعلى إيرادا للساعة في القائمة والحديث، وربط الخدمات القصيرة بالطويلة، ونقل الخدمات الطويلة إلى الفترات الهادئة. هذا يرفع إيراد الساعة بلا عميلة إضافية واحدة.
7. املأ الساعات الهادئة بخدمات تناسبها
الساعة الفارغة خسارة كاملة.
والخدمات الطويلة مكانها الصباح
الخدمات التي تشغل الكرسي طويلا مكانها الفترات التي لا يوجد فيها طلب، لا فترة الذروة التي يمكن أن تخدم فيها ثلاث عميلات. هذا القرار وحده يرفع إيراد اليوم بلا أي تغيير في الأسعار.
واستخدم هذه الفترات لعملاء العلاقة الطويلة. العميلة التي تأتي منذ سنوات تقبل موعدا صباحيا إن طُلب منها بلطف، وهذا يفرّغ الذروة للطلب الجديد.
8. راجع الرقم عند أي قرار
هذا الرقم هو ما يجيب عن أسئلة كثيرة.
وثلاثة قرارات يحسمها
هل أضيف كرسيا، وهل أوظّف مصففة، وهل أقبل خدمة جديدة. كل واحد من هذه يُقاس بأثره على إيراد الساعة، لا بالشعور بالانشغال ولا بحجم الإيراد.
9. تابعه شهريا لا سنويا
الاتجاه أهم من الرقم الواحد.
وجدول بسيط يكفي
إيراد الساعة لكل كرسي، ومعدل الاستخدام، وإيراد الساعة لأعلى خمس خدمات وأدنى خمس. أربعة أشهر من هذا الجدول تكشف نمطا واضحا وتوجّه كل قرار في الصالون.
وشارك الرقم مع الفريق بشكل مناسب. المصففة التي تعرف أن الخدمة الطويلة يجب أن تُجدول صباحا تساعد في ذلك، والتي لا تعرف تحجز حيث يتوفر فقط.
الخلاصة
اقِس إيراد الكرسي في الساعة، لأن الإيراد الشهري يجمع الرابح والخاسر ويخفي كل ما تحتاج معرفته.
احسب ساعات الكراسي المتاحة فعلا على أسبوعين عاديين، واحسب إيراد الساعة لكل خدمة بمدتها الحقيقية، واحسبه لكل كرسي لأن الكراسي لا تتساوى، وأضف معدل الاستخدام لأن الرقمين معا يحددان الحل، وحسّن مزيج الخدمات قبل زيادة الطلب، وانقل الخدمات الطويلة إلى الفترات الهادئة، واستخدم الرقم في قرارات التوظيف وإضافة الكراسي، وتابعه شهريا في جدول بسيط وشاركه مع فريقك.
.png)



تعليقات