ملء الأوقات الهادئة في المطعم بنقل الطلب لا بخلقه
- ٢٧ أغسطس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 19false35 GMT+0000 (Coordinated Universal Time)
المقدمة
الإيجار مدفوع طوال اليوم، والطاقم موجود، والمطبخ يعمل. والساعة التي تمر بطاولتين تكلفك تماما كما تكلفك ساعة الذروة.
ومع ذلك يظل أغلب جهد المطاعم موجّها إلى زيادة الطلب عموما، بينما الفرصة الأوضح هي نقل جزء منه إلى الساعات التي تدفع ثمنها أصلا.
1. ملء الأوقات الهادئة في المطعم يبدأ بمعرفتها بدقة
"بعد الظهر هادئ" ليست معلومة كافية. تحتاج عدد الطلبات في كل ساعة من كل يوم، لأسابيع متتالية.
وحين ترسم هذا الجدول ستجد غالبا أن الفجوة أضيق أو أوسع مما تظن، وأنها تختلف بين أيام الأسبوع بشكل يغيّر الحل.
وميّز الهدوء الدائم من الموسمي
الساعة الفارغة كل يوم مشكلة بنيوية تحتاج جمهورا جديدا. والهدوء في شهر معين مسألة موسمية تُعالج بتخفيض التكاليف لا بحملة.
2. اسأل من يمكن أن يأتي في هذا الوقت
الجمهور الذي يملأ مساءك ليس متاحا ظهرا. والحل ليس إقناعه بتغيير عادته، بل إيجاد جمهور آخر.
وابحث عن من وقته مرن
طلاب، وعاملون عن بعد، وموظفو الورديات، وكبار السن، والأمهات بعد ساعة المدرسة. كل مجموعة منها متاحة في ساعة تكون فيها فارغا، وتحتاج سببا مختلفا للمجيء.
واختر مجموعة واحدة لا خمسا. الرسالة الموجّهة إلى جمهور محدد تصل، والرسالة العامة التي تحاول مخاطبة الجميع لا يشعر أحد أنها تعنيه. وبعد أن تنجح مع الأولى يمكنك إضافة الثانية.
3. غيّر العرض لا السعر فقط
الخصم يجذب من كان سيأتي على أي حال، فيقلل هامشك دون أن يملأ شيئا.
بينما تقديم شيء غير متاح في الذروة يعطي سببا حقيقيا لاختيار الساعة الهادئة.
وقدّم ما لا تستطيع تقديمه وقت الازدحام
طاولة بلا انتظار، وخدمة أسرع، ومكان هادئ للعمل، وأصناف تحتاج وقت تحضير أطول. هذه كلها مجانية عليك في ساعة فارغة ومستحيلة في ساعة ممتلئة.
4. إن استخدمت الخصم فاجعله مشروطا بالوقت
الخصم المطلق يسرّب هامشك إلى كل الساعات. أما الخصم المرتبط بنافذة زمنية ضيقة فينقل الطلب.
واجعل الشرط واضحا وصعب التمديد
"من الثانية إلى الرابعة، أيام الأحد إلى الأربعاء" أوضح من "خصم بعد الظهر". والغموض يدفع الطاقم لتطبيقه في كل وقت تجنبا للنقاش.
5. الطلبات الجماعية تملأ الفجوات دفعة واحدة
طاولة عمل من عشرة أشخاص تملأ ساعة كاملة بمجهود بيع واحد.
وابدأ من الشركات القريبة
المكاتب في نطاق المشي لديها اجتماعات وغداءات دورية. زُرها بعرض محدد للطلبات الجماعية في ساعتك الهادئة تحديدا، لا بعرض عام.
واترك شيئا ملموسا: قائمة مطبوعة للطلبات الجماعية، وسعرا للفرد الواحد، ورقم واتساب مباشر يصل إلى شخص يرد. أغلب هذه الفرص تضيع لا لأن العرض ضعيف، بل لأن الطلب صعب.
6. استخدم الساعات الفارغة لإنتاج ما تحتاجه
الوقت الذي لا يُباع فيه شيء يمكن أن ينتج شيئا آخر.
وصوّر واستعدّ ودرّب
تصوير أصناف القائمة، وتحضير ما يمكن تحضيره مسبقا، وتدريب الطاقم على الاقتراح، ومراجعة التقييمات والرد عليها. هذا يحوّل الساعة من تكلفة صافية إلى استثمار.
والضوء في منتصف النهار هو الأفضل للتصوير، وهو غالبا الوقت الهادئ نفسه. فبدل انتظار طلب لا يأتي، تخرج بمجموعة صور تخدم القائمة والخرائط والحساب على المنصات لأشهر.
7. أعد النظر في ساعات العمل نفسها
أحيانا الحل ليس ملء الساعة بل إغلاقها.
واحسب قبل أن تقرر
إن كانت ساعتان يوميا لا تغطيان تكلفة الطاقم فيهما، فإغلاقهما يرفع ربحك فورا. لكن احسب أثر ذلك على من يمر ويجد الباب مغلقا، وعلى ترتيبك في الخرائط الذي يتأثر بساعات العمل المعلنة.
8. اجعل الرسالة تصل في الوقت المناسب
الرسالة التي تصل مساء عن عرض ظهيرة الغد تُنسى. والتي تصل قبل ساعة تُقرأ وتُنفَّذ.
وأرسل لقائمتك لا للجميع
من زارك من قبل هو أقرب من يستجيب. ورسالة قصيرة إلى قائمة زبائنك قبل الفجوة بساعة أرخص وأدق من أي إعلان مدفوع لجمهور واسع.
9. اقس بالربح لا بالامتلاء
الطاولة الممتلئة بهامش صفر ليست نجاحا، وهي أسوأ من طاولة فارغة لأنها تستهلك جهد الطاقم.
وقارن الأسبوع بالأسبوع
انظر إلى إجمالي الربح في الساعات المستهدفة قبل التغيير وبعده، وإلى ما إذا كانت مبيعات الذروة قد انخفضت. وانخفاض الذروة مقابل ارتفاع الهدوء يعني أنك نقلت الطلب ولم تزده، وهذا مقبول فقط إن ارتفع الإجمالي.
الخلاصة
ارسم عدد الطلبات لكل ساعة من كل يوم قبل أي قرار، وميّز الهدوء الدائم من الموسمي، وابحث عن جمهور وقته مرن بدل إقناع جمهورك الحالي بتغيير عادته.
غيّر العرض قبل السعر وقدّم ما يستحيل في الذروة، واربط أي خصم بنافذة زمنية ضيقة وواضحة، واستهدف الطلبات الجماعية من الشركات القريبة، واستخدم الفراغ للتصوير والتدريب والتحضير، وراجع ساعات العمل بالحساب، وأرسل رسالتك قبل الفجوة بساعة، ثم اقس بالربح الإجمالي لا بالامتلاء.
.png)



تعليقات